البيانات والتفاصيل
بواسطة Brave Software
بطاقة المعلومات
com.brave.browserمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
افضل متصفح لمنع الاعلانات و المحتوي الغير لائق للاطفال
متصفح سريع وآمن لحجب الإعلانات وحماية الخصوصية على أندرويد
أصبح متصفح الإنترنت من أكثر التطبيقات استخدامًا على الهواتف الذكية، فالمستخدم يعتمد عليه يوميًا في البحث عن المعلومات، وقراءة الأخبار، ومشاهدة الفيديوهات، والتسوق عبر الإنترنت، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والدخول إلى الخدمات الإلكترونية المختلفة. ومع زيادة الاعتماد على الإنترنت، ظهرت في المقابل مجموعة من المشكلات التي تؤثر على تجربة التصفح، مثل الإعلانات المزعجة، والنوافذ المنبثقة، وأدوات التتبع، وملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية، ومحاولات جمع بيانات المستخدم أثناء تصفحه للمواقع.
ولهذا السبب لم يعد اختيار متصفح الإنترنت مجرد مسألة مرتبطة بالسرعة فقط، وإنما أصبح الأمان والخصوصية وحجب الإعلانات واستهلاك البيانات من العوامل المهمة التي يبحث عنها المستخدم قبل تثبيت أي متصفح جديد على هاتفه.
ويأتي أحد متصفحات الإنترنت الحديثة ليقدم تجربة مختلفة تعتمد على دمج مجموعة من أدوات الخصوصية والحماية داخل المتصفح نفسه، بدلًا من الاعتماد على إضافات خارجية. كما يوفر أدوات لحجب الإعلانات والمتتبعات، وتصفح خاص، ومحرك بحث مستقل يركز على الخصوصية، بالإضافة إلى مساعد ذكاء اصطناعي مدمج وخيارات أخرى متقدمة.
وفي هذا المقال من التقنية للعرب، سنتعرف بالتفصيل على أهم مميزات هذا المتصفح، وكيف يمكن أن يساعد في تحسين تجربة تصفح الإنترنت على الهاتف، وما علاقته بحجب الإعلانات وحماية الخصوصية، بالإضافة إلى أهم المميزات والعيوب التي يجب معرفتها قبل استخدامه.
لماذا يبحث المستخدمون عن متصفح بديل؟
رغم أن الهواتف الذكية تأتي عادةً بمتصفح مثبت مسبقًا، فإن بعض المستخدمين يبحثون عن بدائل تقدم تحكمًا أكبر في تجربة التصفح.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها ظهور الإعلانات بكثافة داخل بعض المواقع، ووجود نوافذ منبثقة مزعجة، وتحميل صفحات تحتوي على عدد كبير من العناصر التي قد تؤثر على سرعة التصفح واستهلاك باقة الإنترنت.
كما أصبحت الخصوصية عاملًا مهمًا للغاية. فبعض المواقع والخدمات تعتمد على أدوات مختلفة لتتبع نشاط المستخدم أو بناء صورة عن اهتماماته، الأمر الذي يجعل الكثير من المستخدمين يبحثون عن متصفح يضع حماية الخصوصية في مقدمة أولوياته.
الحل الذي نتحدث عنه في هذا المقال يحاول معالجة هذه المشكلات من خلال مجموعة من الأدوات المدمجة التي تعمل مباشرة داخل المتصفح.
متصفح يركز على الخصوصية منذ البداية
الفكرة الأساسية في هذا المتصفح هي أن أدوات الخصوصية ليست مجرد إضافة يمكن للمستخدم تثبيتها لاحقًا، بل جزء أساسي من تجربة التصفح.
وتوضح الشركة المطورة أن نظام الحماية المدمج، المعروف باسم Shields، يعمل على حظر الإعلانات والمتتبعات وبعض تقنيات التتبع الأخرى، بما في ذلك بصمات المتصفح وملفات تعريف الارتباط عبر المواقع.
وهذا يعني أن المستخدم لا يحتاج بالضرورة إلى تثبيت إضافة خارجية حتى يبدأ في الاستفادة من مجموعة من أدوات حجب الإعلانات والتتبع.
كما يمكن تخصيص إعدادات الحماية بحسب احتياجات المستخدم، وبالتالي يستطيع الشخص اختيار مستوى الحماية الذي يناسب طريقة استخدامه للمواقع.
حجب الإعلانات المزعجة أثناء التصفح
من أكثر المميزات التي تجذب المستخدمين إلى هذا النوع من المتصفحات وجود أداة مدمجة لحجب الإعلانات.
عند زيارة بعض المواقع، قد تظهر الإعلانات داخل الصفحة أو على شكل نوافذ منبثقة أو عناصر مزعجة تغطي جزءًا من المحتوى. وفي بعض الحالات قد تحتوي الإعلانات نفسها على عناصر تتبع أو تؤدي إلى مواقع أخرى.
يوفر المتصفح أداة حجب إعلانات مدمجة تعمل دون الحاجة إلى إضافة خارجية، وهي إحدى الوظائف الأساسية التي يروج لها التطبيق على Google Play.
وتشير الشركة أيضًا إلى أن حجب المحتوى غير الضروري يمكن أن يساعد على تقليل كمية البيانات التي يتم تحميلها، وهو ما قد يؤدي إلى تجربة تصفح أسرع واستهلاك أقل للبيانات والطاقة في بعض الحالات.
هل حجب الإعلانات يجعل المواقع أسرع؟
يمكن أن يحدث ذلك في بعض الحالات، لكن من المهم عدم اعتبار الأمر قاعدة ثابتة لجميع المواقع.
فعندما تحتوي الصفحة على عدد كبير من الإعلانات والبرمجيات التابعة لها، يحتاج المتصفح إلى تحميل المزيد من العناصر قبل اكتمال الصفحة.
إذا تم حجب بعض هذه العناصر، فقد تقل كمية البيانات التي يتم تحميلها، وقد تظهر الصفحة بصورة أسرع.
وتذكر الشركة المطورة أن المتصفح يمكن أن يقدم تحسينات ملحوظة في سرعة تحميل المواقع نتيجة حجب الإعلانات والمتتبعات، وتعرض الشركة أرقامًا تسويقية تشير إلى إمكانية وصول التحسن إلى عدة أضعاف في بعض الحالات.
لكن الأداء الفعلي يختلف حسب الموقع وسرعة الإنترنت والهاتف وطريقة تصميم الصفحة، لذلك من الأفضل التعامل مع أرقام السرعة باعتبارها تقديرات وليست ضمانًا لنتيجة محددة على كل جهاز.
حماية من أدوات التتبع
لا تتوقف الحماية عند الإعلانات.
فبعض المواقع تستخدم أدوات تتبع لمعرفة معلومات حول طريقة تفاعل المستخدم مع الصفحة، وقد يتم استخدام ملفات تعريف الارتباط وتقنيات أخرى لمتابعة النشاط عبر مواقع متعددة.
تعمل ميزة Shields على حظر مجموعة من أدوات التتبع بشكل افتراضي، مع إمكانية التحكم في إعداداتها. وتشمل الحماية التي توضحها الشركة الإعلانات المتطفلة والمتتبعات وملفات تعريف الارتباط عبر المواقع وتقنيات بصمة المتصفح وبعض محاولات التصيد.
هذه الأدوات تجعل المتصفح مناسبًا بشكل خاص للمستخدم الذي يهتم بتقليل كمية البيانات التي يتم استخدامها لتتبع نشاطه على الإنترنت.
التصفح الخاص
يوفر المتصفح أيضًا وضعًا للتصفح الخاص، وهو من المميزات الأساسية الموجودة في معظم المتصفحات الحديثة.
يسمح وضع التصفح الخاص للمستخدم بتصفح المواقع دون الاحتفاظ بسجل التصفح المحلي بالطريقة المعتادة.
وهذا يمكن أن يكون مفيدًا عند استخدام جهاز مشترك، أو عند الرغبة في فتح جلسة تصفح مؤقتة.
لكن يجب الانتباه إلى نقطة مهمة: التصفح الخاص لا يعني أن المستخدم أصبح مجهولًا بالكامل على الإنترنت.
فإخفاء سجل التصفح من الجهاز يختلف عن إخفاء النشاط عن مزود خدمة الإنترنت أو المواقع أو الشبكات التي يتم الاتصال من خلالها.
لذلك من الأفضل فهم الفرق بين “التصفح الخاص” و”إخفاء الهوية على الإنترنت” قبل الاعتماد على أي وضع خاص في المتصفح.
محرك بحث يركز على الخصوصية
من أبرز المميزات المدمجة في المتصفح وجود محرك بحث خاص تابع لنفس المنظومة.
وتوضح الشركة أن محرك البحث لا يعتمد على إنشاء ملف شخصي للمستخدم من أجل تخصيص نتائج البحث، كما تصفه بأنه محرك بحث مستقل يركز على الخصوصية.
وهذا يوفر للمستخدم خيارًا مختلفًا عن محركات البحث التقليدية التي تعتمد بدرجات مختلفة على البيانات والإشارات المرتبطة بالمستخدم.
كما أن وجود محرك البحث داخل المتصفح يجعل الانتقال إليه واستخدامه أمرًا مباشرًا دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق منفصل.
مساعد ذكاء اصطناعي داخل المتصفح
من المميزات الحديثة التي أصبحت جزءًا من تجربة المتصفح وجود مساعد ذكاء اصطناعي مدمج.
ويحمل المساعد اسمًا خاصًا داخل المتصفح، ويمكن استخدامه للحصول على إجابات عن الأسئلة، والمساعدة في الترجمة، والتعامل مع بعض المهام أثناء التصفح. وتوضح صفحة Google Play أن المساعد لا يسجل أو يشارك المحادثات، ولا يستخدمها لتدريب النماذج وفق وصف المطور.
وجود مساعد ذكاء اصطناعي داخل المتصفح يمكن أن يكون مفيدًا في العديد من المواقف.
فمثلًا، يمكن للمستخدم الاستفادة منه في فهم نص طويل، أو ترجمة محتوى، أو طرح سؤال متعلق بموضوع يقرأ عنه، بدلًا من فتح تطبيق ذكاء اصطناعي منفصل.
لكن كما هو الحال مع أي أداة ذكاء اصطناعي، يجب مراجعة المعلومات المهمة وعدم التعامل مع إجابات الذكاء الاصطناعي باعتبارها صحيحة بشكل مطلق.
الترجمة المدمجة للصفحات
إذا كنت تتصفح مواقع بلغات مختلفة، فقد تحتاج إلى ترجمة صفحات الويب باستمرار.
يوفر المتصفح أداة ترجمة مدمجة، وتوضح الشركة أن ميزة الترجمة مصممة مع مراعاة الخصوصية.
وهذا يجعل تصفح المواقع الأجنبية أكثر سهولة، خصوصًا للطلاب والباحثين والمستخدمين الذين يتعاملون مع مصادر بلغات مختلفة.
وبدلًا من نسخ النص إلى خدمة ترجمة خارجية، يمكن الوصول إلى الترجمة من داخل تجربة التصفح نفسها.
وضع القراءة للمقالات الطويلة
من الأدوات المفيدة أيضًا ميزة Speedreader، وهي مصممة لتقليل العناصر المشتتة في صفحات المقالات وعرض المحتوى بصورة أكثر تركيزًا.
وتوضح الشركة أن هذه الميزة تساعد على تبسيط صفحات القراءة وتحسين تجربة قراءة المحتوى، مع إمكانية تقليل كمية البيانات المستخدمة أثناء تحميل بعض الصفحات.
هذه الوظيفة مفيدة بشكل خاص عند قراءة المقالات الطويلة أو الأخبار أو المحتوى التعليمي.
فبدلًا من ظهور عشرات العناصر الجانبية والإعلانات والعناصر المتحركة، يمكن الحصول على تجربة قراءة أكثر تركيزًا.
توفير استهلاك البيانات
من المميزات التي قد تهم مستخدمي الهواتف في الدول التي تعتمد على باقات الإنترنت المحمولة أن حجب الإعلانات والمتتبعات قد يقلل كمية البيانات التي يحتاج الجهاز إلى تحميلها.
عندما تحتوي الصفحة على فيديوهات إعلانية وصور ونصوص برمجية وأدوات تتبع، فإن جزءًا من البيانات المستهلكة لا يكون مرتبطًا بالمحتوى الذي جاء المستخدم من أجله.
وعند منع بعض هذه العناصر، يمكن تقليل استهلاك البيانات.
وتشير الشركة إلى أن المتصفح يمكن أن يساعد في توفير بيانات الهاتف والبطارية من خلال حجب العناصر غير المرغوب فيها.
لكن مرة أخرى، مقدار التوفير يختلف حسب المواقع التي يزورها المستخدم وطريقة تصميمها.
المزامنة بين الأجهزة
من أكثر الأشياء المزعجة عند تغيير الهاتف أو استخدام أكثر من جهاز فقدان الإشارات المرجعية وكلمات المرور وعلامات التبويب.
يوفر المتصفح ميزة Sync التي تسمح بمزامنة مجموعة من البيانات بين الأجهزة، مع توضيح الشركة أن المزامنة تستخدم التشفير لحماية البيانات المتزامنة.
وهذا يعني أن المستخدم يستطيع بناء بيئة تصفح أكثر استمرارية عند الانتقال بين الهاتف والكمبيوتر أو الأجهزة الأخرى التي يدعمها المتصفح.
وتشمل منظومة المزامنة عناصر مثل الإشارات المرجعية وكلمات المرور وعلامات التبويب وفق الميزات المتاحة.
استيراد البيانات من متصفح آخر
إذا كنت تستخدم متصفحًا آخر وترغب في الانتقال إلى هذا المتصفح، فلست مضطرًا بالضرورة إلى البدء من الصفر.
توضح صفحة التطبيق أنه يدعم استيراد وتصدير الإشارات المرجعية من وإلى متصفح آخر، كما تذكر الشركة إمكانية استيراد إعدادات وكلمات مرور وإضافات من المتصفح السابق ضمن تجربة الانتقال.
وهذه الميزة تجعل عملية الانتقال أسهل، خصوصًا بالنسبة للمستخدم الذي يمتلك عددًا كبيرًا من المواقع المحفوظة.
دعم إضافات Chrome
من المميزات التي قد تهم المستخدمين المتقدمين أن المتصفح يدعم الإضافات الموجودة في Chrome Web Store وفق معلومات الشركة الرسمية.
وتوضح صفحة الميزات أن المتصفح متوافق مع الإضافات، بما في ذلك بعض الإضافات التي تعتمد على Manifest V2.
وهذا يفتح المجال أمام المستخدم لإضافة وظائف أخرى إلى المتصفح حسب احتياجاته، رغم أن الكثير من أدوات الخصوصية الأساسية موجودة أصلًا داخل المتصفح ولا تحتاج إلى إضافات خارجية.
الوضع الليلي
الاستخدام لفترات طويلة في الليل قد يكون مزعجًا عندما تكون الشاشة شديدة السطوع.
ولهذا يتضمن التطبيق وضعًا ليليًا يساعد على جعل القراءة في الإضاءة المنخفضة أكثر راحة. وتذكر صفحة Google Play الوضع الليلي ضمن المميزات الرئيسية الحالية للتطبيق.
هذه الميزة ليست جديدة في عالم المتصفحات، لكنها إضافة عملية خصوصًا لمن يستخدم الهاتف قبل النوم أو في غرف منخفضة الإضاءة.
محفظة رقمية مدمجة
من الوظائف الإضافية التي يوفرها المتصفح وجود محفظة للعملات الرقمية.
وتصف الشركة هذه المحفظة بأنها محفظة ذاتية الحفظ ومتكاملة داخل المتصفح، ولا تحتاج إلى إضافة خارجية.
وجود المحفظة داخل المتصفح يجعلها مناسبة للمستخدمين الذين يتعاملون مع تطبيقات Web3 والخدمات المرتبطة بالعملات الرقمية.
لكن يجب التعامل مع المحافظ الرقمية بحذر شديد، لأن المستخدم يكون مسؤولًا عن حماية مفاتيحه وبيانات الوصول الخاصة به.
ولا ينبغي استخدام أي محفظة رقمية دون فهم مخاطر فقدان المفاتيح أو التعرض لعمليات الاحتيال.
خدمة VPN وجدار حماية
يتضمن النظام أيضًا خدمة Firewall + VPN.
وتوضح الشركة أن هذه الخدمة مصممة لحماية نشاط التطبيقات على الجهاز، وليس فقط النشاط داخل المتصفح، وهي متاحة على Android وiOS بالإضافة إلى أجهزة سطح المكتب.
وهنا يجب التفريق بين أدوات الحماية المدمجة في المتصفح وبين خدمة VPN.
حجب الإعلانات والمتتبعات لا يعني أن اتصال الإنترنت بأكمله أصبح مشفرًا من خلال VPN.
كما أن خدمة VPN المدمجة لها تفاصيلها الخاصة من ناحية الاشتراك والتغطية وطريقة الاستخدام.
لذلك ينبغي للمستخدم مراجعة شروط الخدمة والمعلومات الحالية قبل الاعتماد عليها في المهام التي تحتاج إلى مستوى مرتفع من الخصوصية.
ميزة Brave Rewards
يقدم المتصفح أيضًا نظامًا اختياريًا يعرف باسم Rewards، يسمح للمستخدم بالمشاركة في نظام إعلاني مختلف يعتمد على إعلانات تراعي الخصوصية.
وتوضح الشركة أن المستخدم يمكنه الاشتراك اختياريًا في مشاهدة الإعلانات والحصول على مكافآت BAT، مع إمكانية استخدام المكافآت لدعم منشئي المحتوى أو خيارات أخرى حسب النظام المتاح في المنطقة.
وهذا النظام اختياري، وبالتالي يمكن للمستخدم الاستفادة من أدوات حجب الإعلانات دون أن يكون مضطرًا بالضرورة إلى تشغيل نظام المكافآت.
ومن المهم الانتباه إلى أن توفر بعض وظائف Rewards أو طرق الاستفادة منها قد يختلف حسب البلد والمنطقة.
هل التطبيق مناسب للهواتف الضعيفة؟
المتصفح مصمم ليكون خفيفًا نسبيًا، لكن لا يمكن القول إن أي متصفح سيكون مثاليًا على جميع الأجهزة.
يعتمد الأداء على مواصفات الهاتف وإصدار Android وعدد علامات التبويب المفتوحة والمواقع التي يتم استخدامها.
وتشير صفحة Google Play إلى أن التطبيق يدعم Android 7 والإصدارات الأحدث، كما تعرض الشركة المتصفح باعتباره خفيفًا وسريعًا.
ومن الطبيعي أن تكون تجربة الاستخدام على هاتف حديث أفضل من هاتف قديم جدًا، خصوصًا عند تشغيل صفحات تحتوي على فيديوهات أو تطبيقات ويب ثقيلة.
هل التطبيق مجاني؟
يمكن تنزيل المتصفح واستخدام مجموعة كبيرة من وظائفه الأساسية دون دفع رسوم.
لكن Google Play يوضح أن التطبيق يتضمن عمليات شراء داخل التطبيق.
وهذا يرتبط ببعض الخدمات والميزات الإضافية، مثل الخدمات المدفوعة الموجودة ضمن المنظومة.
لذلك يجب التفريق بين المتصفح الأساسي المجاني وبين الميزات أو الخدمات التي قد تحتاج إلى اشتراك.
أمان وخصوصية البيانات
عند اختيار متصفح يركز على الخصوصية، من الطبيعي أن يهتم المستخدم بكيفية تعامل التطبيق مع بياناته.
وتوضح صفحة Google Play الحالية أن المطور يعلن عدم مشاركة البيانات مع جهات خارجية، بينما قد يجمع التطبيق بعض أنواع البيانات، بما في ذلك الموقع والمعلومات المالية ونوعين آخرين من البيانات وفق إفصاح أمان البيانات المعروض على المتجر. كما توضح الصفحة أن البيانات مشفرة أثناء النقل وأن المستخدم يستطيع طلب حذف البيانات.
ومن المهم التأكيد على أن بيانات قسم “أمان البيانات” في Google Play يقدمها المطور نفسه وقد تتغير مع تحديث التطبيق أو اختلاف طريقة استخدامه.
لذلك من الأفضل دائمًا مراجعة سياسة الخصوصية الرسمية قبل استخدام أي خدمة، خصوصًا إذا كان المستخدم يهتم بمستوى عالٍ من الخصوصية.
التحديثات المستمرة وتحسين الأداء
يستمر التطبيق في الحصول على تحديثات تهدف إلى تحسين الأداء وإضافة الوظائف وإصلاح المشكلات.
وتوضح صفحة Google Play أن آخر تحديث ظاهر حاليًا كان في 11 سبتمبر 2026، وشمل تحسينات مرتبطة بتشغيل الفيديو في وضع صورة داخل صورة والتشغيل في الخلفية، إلى جانب إعادة تنظيم بعض إعدادات علامات التبويب ومظهر المتصفح وتحسينات عامة للاستقرار، مع الترقية إلى Chromium 152.
وجود تحديثات مستمرة يعتبر أمرًا مهمًا بالنسبة للمتصفح، لأن متصفحات الإنترنت تتعامل مع تقنيات ويب تتغير باستمرار، كما أن تحديث محرك Chromium يساعد في مواكبة التطورات الأمنية والأداء.
عدد المستخدمين والتقييم على Google Play
حقق التطبيق انتشارًا واسعًا على متجر Google Play.
وتعرض الصفحة الرسمية حاليًا أكثر من 100 مليون عملية تنزيل، مع تقييم يبلغ 4.8 نجوم وأكثر من 3.7 مليون مراجعة تقريبًا، وهي أرقام قد تتغير باستمرار مع زيادة التنزيلات والتقييمات.
هذه الأرقام تشير إلى قاعدة مستخدمين كبيرة، لكنها لا تعني تلقائيًا أن التطبيق هو الخيار الأفضل لكل شخص.
فاختيار المتصفح يعتمد في النهاية على احتياجات المستخدم وطريقة استخدامه للإنترنت.
هل المتصفح مناسب للمستخدم العربي؟
يمكن أن يكون مناسبًا للمستخدم العربي الذي يبحث عن متصفح يركز على الخصوصية وحجب الإعلانات.
ومن المميزات المهمة أن المتصفح يدعم عددًا كبيرًا من اللغات، وتوضح الشركة أن المتصفح متوفر بأكثر من 50 لغة.
كما أن أدوات الترجمة المدمجة ومحرك البحث الخاص ومزايا حجب الإعلانات تجعله عمليًا في الاستخدام اليومي.
وبالنسبة للمستخدم الذي يعتمد على باقة إنترنت محدودة، قد تكون وظيفة حجب الإعلانات مفيدة في تقليل تحميل بعض العناصر غير الضرورية من صفحات الويب.
هل هو أفضل من Chrome؟
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع.
Chrome يمتلك تكاملًا قويًا مع خدمات Google، بينما يركز هذا المتصفح بشكل أكبر على الخصوصية وحجب الإعلانات والمتتبعات من البداية.
إذا كنت تعتمد بشكل كبير على حساب Google وخدماته وتريد مزامنة كل شيء ضمن منظومة Google، فقد يكون Chrome أكثر راحة لك.
أما إذا كان هدفك الأساسي هو الحصول على متصفح مزود بأدوات حجب الإعلانات والتتبع بشكل مدمج، فقد تجد المتصفح الذي نتحدث عنه أكثر ملاءمة.
لذلك المقارنة الأفضل ليست “أي متصفح هو الأفضل؟”، وإنما “أي متصفح يناسب طريقة استخدامي؟”.
هل حجب الإعلانات له سلبيات؟
نعم، وقد تظهر بعض المشكلات في بعض المواقع.
بعض المواقع تعتمد على الإعلانات كمصدر رئيسي للدخل، وقد تحتاج إلى السماح ببعض الإعلانات حتى تعمل بعض عناصر الصفحة بصورة طبيعية.
كما أن بعض المواقع قد تكتشف وجود مانع الإعلانات وتطلب من المستخدم تعطيله.
لهذا يوفر المتصفح خيارات لتخصيص الحماية بدلًا من الاعتماد على إعداد واحد لجميع المواقع.
ومن الأفضل استخدام هذه الأدوات بشكل متوازن، خصوصًا مع المواقع التي تعتمد عليها في الحصول على المحتوى المجاني.
أهم مميزات المتصفح
يمكن تلخيص أهم المميزات في النقاط التالية:
- حجب الإعلانات بشكل مدمج.
- حظر النوافذ المنبثقة.
- حماية مدمجة من المتتبعات.
- حظر بعض ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية.
- حماية من بعض تقنيات بصمة المتصفح.
- وضع تصفح خاص.
- محرك بحث يركز على الخصوصية.
- مساعد ذكاء اصطناعي مدمج.
- ترجمة صفحات الويب.
- وضع قراءة للمقالات.
- وضع ليلي.
- مزامنة الإشارات المرجعية وكلمات المرور وعلامات التبويب.
- إمكانية استيراد بيانات من متصفح آخر.
- دعم الإضافات.
- محفظة رقمية مدمجة.
- خدمة Firewall + VPN ضمن منظومة المتصفح.
- نظام Rewards اختياري.
- دعم Android 7 والإصدارات الأحدث.
- تحديثات مستمرة لتحسين الأداء والاستقرار.
وتؤكد صفحات الشركة الرسمية وصفحة Google Play وجود هذه المجموعة من الوظائف، مع اختلاف بعض الخدمات الإضافية بحسب النظام والمنطقة والخطة المستخدمة.
عيوب يجب معرفتها قبل الاستخدام
رغم المميزات الكثيرة، هناك بعض النقاط التي ينبغي وضعها في الاعتبار.
أولًا، كثرة المميزات قد تجعل إعدادات المتصفح تبدو أكثر تعقيدًا للمستخدم الجديد مقارنة بمتصفح بسيط.
ثانيًا، حجب الإعلانات قد يؤدي أحيانًا إلى حدوث مشكلات في بعض المواقع التي تعتمد على الإعلانات أو بعض الأكواد الخارجية.
ثالثًا، بعض الخدمات المتقدمة مثل VPN قد تكون مرتبطة بخطة مدفوعة أو قيود معينة.
رابعًا، وجود أدوات الذكاء الاصطناعي والمحفظة وVPN وغيرها قد يجعل التطبيق أكثر شمولًا، لكنه في المقابل قد لا يكون الخيار المثالي لمن يريد متصفحًا بسيطًا للغاية.
خامسًا، يجب عدم الخلط بين الخصوصية العالية وبين عدم إمكانية تتبع المستخدم بأي شكل من الأشكال. لا يوجد متصفح يمكنه جعل المستخدم غير مرئي تمامًا على الإنترنت.
نصائح للحصول على أفضل تجربة
بعد تثبيت المتصفح، من الأفضل عدم تغيير كل الإعدادات دفعة واحدة.
ابدأ باستخدام الإعدادات الافتراضية وشاهد كيف تعمل المواقع التي تستخدمها يوميًا.
إذا واجهت مشكلة في موقع معين، يمكنك تعديل إعدادات الحماية لهذا الموقع بدلًا من تعطيل جميع أدوات الخصوصية.
كما يُفضل استخدام كلمات مرور قوية والاستفادة من مدير كلمات المرور، وتفعيل وسائل الحماية الإضافية المتاحة في الخدمات التي تستخدمها.
وإذا كنت تستخدم المحفظة الرقمية، تعامل معها بحذر شديد واحفظ بيانات الاسترداد بطريقة آمنة ولا تشاركها مع أي شخص.
أما إذا كنت تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح، فتجنب إدخال المعلومات الحساسة أو السرية إلا بعد فهم سياسة الخصوصية الخاصة بالخدمة.
هل يستحق التجربة؟
إذا كنت تبحث عن متصفح أندرويد يجمع بين السرعة وحجب الإعلانات وأدوات حماية الخصوصية والبحث الخاص والذكاء الاصطناعي، فإن هذا المتصفح يقدم حزمة كبيرة من الوظائف في تطبيق واحد.
كما أن عدد التنزيلات الكبير والتقييم المرتفع على Google Play يعكسان انتشارًا واسعًا بين المستخدمين، مع استمرار الشركة في تحديث التطبيق وتحسينه.
لكن لا يعني ذلك أنه الخيار المثالي للجميع.
فالمستخدم الذي يعتمد بشكل كبير على خدمات Google قد يفضل Chrome، بينما قد يفضل شخص آخر Firefox أو Opera أو Vivaldi بحسب احتياجاته.
الميزة الأساسية هنا هي أن المستخدم يحصل على مجموعة كبيرة من أدوات الخصوصية وحجب الإعلانات دون الحاجة إلى بناء هذه المنظومة بنفسه من خلال عشرات الإضافات.
الخلاصة
لم يعد متصفح الإنترنت مجرد أداة لفتح المواقع، بل أصبح جزءًا أساسيًا من تجربة المستخدم الرقمية، ولذلك أصبحت السرعة والخصوصية والأمان واستهلاك البيانات عوامل مهمة عند اختيار المتصفح المناسب.
الحل الذي استعرضناه في هذا المقال يقدم تجربة تركز على حماية الخصوصية من خلال نظام Shields المدمج، وحجب الإعلانات والمتتبعات، بالإضافة إلى التصفح الخاص ومحرك البحث المستقل ومجموعة من الأدوات الإضافية مثل الترجمة ووضع القراءة والمزامنة ومساعد الذكاء الاصطناعي.
كما يوفر منظومة أوسع تشمل خدمات مثل VPN والمحفظة الرقمية ونظام المكافآت، مع دعم الأجهزة المختلفة واستمرار تحديث التطبيق.
وبالنسبة لمستخدم Android الذي يريد تقليل الإعلانات المزعجة أثناء تصفح الإنترنت والحصول على أدوات خصوصية مدمجة بدلًا من الاعتماد على إضافات خارجية، يمكن أن يكون هذا المتصفح خيارًا يستحق التجربة.
وفي النهاية، لا يوجد متصفح واحد يناسب الجميع، ولذلك يفضل تجربة الإعدادات المختلفة واختيار مستوى الخصوصية والحماية الذي يتناسب مع طريقة استخدامك للإنترنت.
اسم التطبيق
التطبيق الذي تناولناه في هذا المقال هو Brave Private Web Browser, VPN، وهو من تطوير Brave Software. وتعرض صفحة Google Play الحالية أكثر من 100 مليون عملية تنزيل، وتقييمًا يبلغ 4.8 نجوم مع أكثر من 3.7 مليون مراجعة، كما أن التطبيق يدعم Android 7 والإصدارات الأحدث.
ويجمع التطبيق بين حجب الإعلانات، وحماية التتبع، والتصفح الخاص، ومحرك البحث الخاص، ومساعد الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة من الأدوات الإضافية التي تجعله أكثر من مجرد متصفح تقليدي.
ويمكن الوصول إلى التطبيق من خلال Google Play عبر الصفحة الرسمية المشار إليها في بداية المقال.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.