البيانات والتفاصيل
بواسطة Shotcut Video Workshop
بطاقة المعلومات
video.editor.videomaker.effects.fxمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
تطبيق متكامل لإنشاء مقاطع احترافية بالذكاء الاصطناعي
أصبح تحرير الفيديو من أهم المهارات المطلوبة في الوقت الحالي، خاصة مع الانتشار الكبير لمنصات مثل يوتيوب وإنستجرام وتيك توك. ولم يعد إنشاء فيديو جيد يحتاج بالضرورة إلى جهاز كمبيوتر قوي أو برامج احترافية معقدة، لأن الهواتف الذكية أصبحت قادرة على تنفيذ عدد كبير من مهام المونتاج مباشرة من خلال التطبيقات المتخصصة.
لكن المشكلة التي تواجه كثيرًا من المستخدمين هي أن بعض تطبيقات المونتاج تركز على ميزة واحدة فقط، بينما يحتاج صانع المحتوى إلى مجموعة متكاملة من الأدوات تشمل القص والدمج وإضافة الموسيقى والمؤثرات والترجمة وإزالة الخلفية وتحسين الفيديو، إلى جانب أدوات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وهناك تطبيق لتحرير الفيديو على أندرويد يجمع بين أدوات المونتاج التقليدية ومجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، مع دعم إنشاء المحتوى المناسب لمختلف المنصات الاجتماعية. كما يوفر أدوات للترجمة التلقائية، وإنشاء الموسيقى، وكتابة العناوين والوصف والهاشتاجات، إلى جانب المؤثرات والقوالب وأدوات إزالة الخلفية والشاشة الخضراء.
وفي هذا المقال الحصري لموقع التقنية للعرب، نستعرض بالتفصيل إمكانيات هذا المحرر، وكيف يمكن استخدامه لإنشاء الفيديوهات، وأهم أدوات الذكاء الاصطناعي التي يقدمها، ومميزاته لصناع المحتوى، بالإضافة إلى أبرز النقاط التي يجب معرفتها قبل الاعتماد عليه في العمل اليومي.
ما فكرة التطبيق؟
الفكرة الأساسية تقوم على توفير استوديو مونتاج متكامل داخل الهاتف.
بدلًا من استخدام تطبيق لتحرير الفيديو، وآخر لإضافة الترجمة، وثالث لإزالة الخلفية، ورابع لإنشاء الموسيقى، يجمع التطبيق مجموعة كبيرة من الأدوات في مكان واحد.
ووفقًا للصفحة الرسمية على Google Play، يقدم المحرر أدوات ذكاء اصطناعي بالإضافة إلى أدوات تحرير أساسية واحترافية، ويمكن استخدامه من قبل المبتدئين وصناع المحتوى الأكثر خبرة.
ويستهدف التطبيق مجموعة واسعة من الاستخدامات، بداية من الفيديوهات القصيرة ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى المدونات المصورة والمقاطع الموسيقية ومقاطع يوتيوب وعروض الصور.
وهذا التنوع يجعله مناسبًا للمستخدم الذي يريد تنفيذ أغلب خطوات المونتاج من الهاتف دون الانتقال بين مجموعة كبيرة من التطبيقات.
واجهة مناسبة للمبتدئين
أحد أهم العوامل التي تحدد نجاح أي محرر فيديو على الهاتف هو سهولة الاستخدام.
فحتى لو كان التطبيق يحتوي على عشرات الأدوات، لن تكون هذه الأدوات مفيدة إذا كان الوصول إليها معقدًا.
ولهذا يعتمد التطبيق على مجموعة من الأدوات التي يمكن الوصول إليها أثناء عملية تحرير الفيديو، مع تقسيم الوظائف إلى أدوات أساسية وأخرى أكثر تقدمًا.
المستخدم المبتدئ يستطيع البدء بالوظائف البسيطة مثل القص والدمج وإضافة الموسيقى، ثم الانتقال تدريجيًا إلى المؤثرات وإزالة الخلفية والترجمة وأدوات الذكاء الاصطناعي.
أما المستخدم الأكثر خبرة، فيمكنه الاستفادة من أدوات مثل الشاشة الخضراء وتثبيت الفيديو وميزة صورة داخل صورة وتعديل السرعة والمؤثرات.
أدوات الذكاء الاصطناعي
من أهم نقاط القوة في التطبيق وجود مجموعة من الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وهذا الجانب أصبح مهمًا جدًا في تحرير الفيديو، لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل الوقت المطلوب لتنفيذ بعض المهام التي كانت تحتاج إلى خطوات يدوية كثيرة.
ومن أبرز الأدوات المدعومة:
- إنشاء الترجمة تلقائيًا.
- إنشاء موسيقى مناسبة للفيديو.
- إنشاء النصوص والعناوين.
- اقتراح الهاشتاجات.
- إنشاء أوصاف مناسبة للمحتوى.
وتعرض صفحة Google Play هذه الأدوات باعتبارها جزءًا أساسيًا من تجربة التحرير.
الترجمة التلقائية بالذكاء الاصطناعي
أصبحت الترجمة التلقائية من أهم الأدوات التي يحتاجها صانع المحتوى.
فالكثير من المشاهدين يشاهدون الفيديوهات بدون صوت، خصوصًا على منصات التواصل الاجتماعي، ولذلك أصبحت إضافة النصوص إلى الفيديو وسيلة مهمة لتحسين تجربة المشاهدة.
يوفر التطبيق أداة للترجمة تعتمد على تحويل الكلام الموجود في الفيديو إلى نص.
وتشير الصفحة الرسمية إلى وجود تجربة مجانية لهذه الميزة، مع تحسين تقسيم الجمل وتقسيم الكلمات ودعم اللغات الرئيسية.
وهذا يمكن أن يوفر وقتًا كبيرًا على المستخدم.
فبدلًا من الاستماع إلى الفيديو وكتابة كل جملة يدويًا، يمكن استخدام الأداة لإنشاء النص تلقائيًا ثم مراجعته وتعديل الأخطاء إذا ظهرت.
وهنا يجب الانتباه إلى أن دقة الترجمة أو التفريغ الصوتي قد تختلف حسب جودة الصوت واللهجة والضوضاء الموجودة في التسجيل.
إنشاء الموسيقى تلقائيًا
الموسيقى من أهم عناصر الفيديو، لكنها في الوقت نفسه من أكثر العناصر التي تحتاج إلى اختيار مناسب.
اختيار موسيقى لا تتناسب مع أسلوب الفيديو قد يؤثر على تجربة المشاهدة.
ولهذا يوفر التطبيق أداة لإنشاء موسيقى تلقائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وتوضح صفحة Google Play أن المستخدم يستطيع رفع الفيديو، ثم تقوم الأداة باقتراح أو إنشاء موسيقى مناسبة لأسلوب الفيديو.
هذه الفكرة مفيدة لصانع المحتوى الذي يريد إضافة خلفية موسيقية بسرعة دون قضاء وقت طويل في البحث عن مقطع مناسب.
ومع ذلك، يجب دائمًا الانتباه إلى شروط استخدام الموسيقى عند نشر المحتوى على المنصات المختلفة، خصوصًا إذا كان الفيديو سيستخدم لأغراض تجارية.
إنشاء العناوين والوصف والهاشتاجات
من الأدوات المثيرة للاهتمام وجود مساعد ذكاء اصطناعي يساعد في تجهيز المعلومات المرتبطة بنشر الفيديو.
فبعد رفع الفيديو، يمكن تحديد المنصة المستهدفة، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء عنوان ووصف وهاشتاجات مناسبة.
وهذا مفيد بشكل خاص لصناع المحتوى الذين ينشرون باستمرار ويحتاجون إلى إعداد بيانات النشر في وقت قصير.
وتوضح صفحة التطبيق أن هذه الأداة مصممة للمساعدة في إنشاء عناوين وهاشتاجات وأوصاف بهدف تحسين تفاعل المحتوى.
لكن من الأفضل التعامل مع النتائج باعتبارها اقتراحات يمكن تعديلها، وليس نصوصًا يجب نشرها كما هي.
فصانع المحتوى يعرف جمهوره ونبرة حسابه أكثر من أي أداة آلية.
قص الفيديو وتقسيمه
من أبسط الأدوات التي يحتاج إليها أي محرر فيديو إمكانية قص الأجزاء غير المرغوبة.
يتيح التطبيق قص الفيديو وتحديد الجزء المطلوب الاحتفاظ به، كما يسمح بتقسيم المقاطع الطويلة إلى أجزاء أصغر.
هذه الأدوات مناسبة جدًا عند إعداد فيديوهات قصيرة لمنصات التواصل الاجتماعي.
ويمكن استخدامها أيضًا للتخلص من البداية أو النهاية غير المهمة، أو تقسيم فيديو طويل إلى مجموعة من المقاطع.
دمج مقاطع الفيديو
بعد تقسيم الفيديو، قد يحتاج المستخدم إلى إعادة ترتيب المقاطع ودمجها.
يوفر التطبيق أداة لدمج عدة مقاطع فيديو في فيديو واحد.
وهذا يجعله مناسبًا لإنشاء فيديوهات تعتمد على مجموعة من اللقطات، مثل فيديوهات السفر أو الفلوجات أو تجميع المقاطع من مناسبات مختلفة.
كما يمكن ترتيب اللقطات قبل التصدير للحصول على تسلسل منطقي.
تغيير أبعاد الفيديو
تختلف أبعاد الفيديو المناسبة حسب المنصة التي سيُنشر عليها.
فالفيديو العمودي يناسب المقاطع القصيرة، بينما قد تحتاج فيديوهات أخرى إلى أبعاد أفقية.
يوفر التطبيق أداة لقص الفيديو واختيار نسب أبعاد مختلفة، وهو ما يسمح بتجهيز الفيديو وفقًا للمنصة المستهدفة.
وهذه الوظيفة مهمة لصانع المحتوى الذي ينشر الفيديو نفسه على أكثر من منصة.
تحويل الفيديو إلى صوت
من الأدوات الإضافية إمكانية تحويل الفيديو إلى ملف صوتي.
يمكن أن يكون ذلك مفيدًا عندما يحتوي الفيديو على محاضرة أو مقابلة أو تسجيل صوتي يريد المستخدم الاحتفاظ به بشكل منفصل.
وتذكر صفحة Google Play إمكانية تحويل الفيديو إلى صوت MP3 ضمن أدوات المحرر.
استخراج الصوت من الفيديو
يمكن أيضًا استخراج المسار الصوتي من الفيديو وتعديله.
وهذا مفيد عندما يريد المستخدم الاحتفاظ بالصوت فقط أو استخدامه داخل مشروع آخر.
كما يمكن أن يكون مفيدًا لصناع المحتوى الذين يسجلون تعليقًا صوتيًا أو مقابلات ويريدون معالجة الصوت بشكل منفصل.
إضافة الموسيقى والتعليق الصوتي
لا يقتصر التطبيق على إنشاء الموسيقى بالذكاء الاصطناعي.
يمكن للمستخدم أيضًا إضافة موسيقى أو أغاني أو تعليق صوتي أو مؤثرات صوتية إلى الفيديو.
وهذا يسمح ببناء مسار صوتي متكامل للفيديو.
على سبيل المثال، يمكن إضافة موسيقى خلفية منخفضة، ثم تسجيل تعليق صوتي فوقها، وإضافة مؤثرات في اللحظات المهمة.
التحكم في سرعة الفيديو
تغيير سرعة الفيديو من الأدوات المهمة في المونتاج.
يمكن استخدام الحركة البطيئة لإبراز لحظة معينة، بينما يمكن استخدام التسريع لاختصار مشهد طويل.
ويوفر التطبيق أدوات للتحكم في سرعة الفيديو وإنشاء تأثيرات الحركة البطيئة والسريعة.
وهذه الميزة مفيدة في فيديوهات الرياضة والسفر والمحتوى الترفيهي.
عكس الفيديو
من الأدوات البسيطة والممتعة إمكانية تشغيل الفيديو بالعكس.
يمكن استخدام هذه الميزة لإنشاء تأثيرات إبداعية أو مقاطع قصيرة مختلفة عن الشكل التقليدي.
فمثلًا يمكن تصوير حركة معينة ثم عكسها للحصول على تأثير بصري ملفت.
تثبيت الفيديو المهتز
عند تصوير فيديو بالهاتف أثناء المشي أو الحركة، قد تظهر اهتزازات واضحة في الصورة.
ولهذا يقدم التطبيق أداة لتثبيت الفيديو وتقليل تأثير اهتزاز الكاميرا.
وتوضح صفحة Google Play أن أداة تثبيت الفيديو مصممة لتقليل اهتزاز اللقطات المسجلة.
لكن مستوى النتيجة النهائية يعتمد على شدة الاهتزاز الأصلي وجودة التسجيل.
تأثير صورة داخل صورة
تتيح ميزة صورة داخل صورة وضع فيديو فوق فيديو آخر.
وهذه التقنية تستخدم في الكثير من أنواع المحتوى، مثل:
- شروحات التطبيقات.
- ردود الفعل.
- فيديوهات الألعاب.
- التعليق على مقاطع أخرى.
- المقارنات.
- المحتوى التعليمي.
يمكن وضع الفيديو الأساسي في الخلفية ثم إضافة فيديو أصغر فوقه.
تأثيرات وفلاتر الفيديو
يحتوي التطبيق على مجموعة من المؤثرات والفلاتر والانتقالات.
وهذه الأدوات تساعد على تغيير الشكل البصري للفيديو وإضافة لمسات إبداعية.
كما تتضمن التجربة قوالب مناسبة للمحتوى القصير ومنصات التواصل الاجتماعي، وفقًا للمعلومات المنشورة على Google Play.
لكن من الأفضل عدم المبالغة في استخدام المؤثرات.
فالفيديو الاحترافي لا يعتمد على كثرة التأثيرات، بل على اختيار التأثير المناسب في الوقت المناسب.
تأثيرات TikTok وInstagram
يستهدف التطبيق صناع المحتوى على منصات الفيديو القصير.
وتشير الصفحة الرسمية إلى وجود قوالب وتأثيرات مخصصة لمحتوى مثل Reels وTikTok، إلى جانب أدوات لإنشاء وتحرير الفيديوهات الخاصة بهذه المنصات.
وهذا يمكن أن يساعد المستخدم على إعداد محتوى سريع دون البدء من مشروع فارغ في كل مرة.
الشاشة الخضراء
من الأدوات المتقدمة التي يقدمها التطبيق أداة الشاشة الخضراء المعروفة باسم Chroma Key.
تتيح هذه التقنية إزالة لون معين من الفيديو واستبداله بخلفية أخرى.
وتستخدم الشاشة الخضراء في مجموعة كبيرة من أنواع الإنتاج، مثل:
- المحتوى التعليمي.
- فيديوهات الألعاب.
- الفيديوهات الكوميدية.
- عروض المنتجات.
- المحتوى الإبداعي.
- مقاطع السفر.
ويمكن للمستخدم تصوير نفسه أمام خلفية بلون واحد ثم إزالة هذا اللون أثناء المونتاج.
إزالة خلفية الفيديو
لا يحتاج المستخدم دائمًا إلى شاشة خضراء.
فالتطبيق يقدم أيضًا أداة لإزالة خلفية الفيديو، بحيث يمكن قص العنصر الأساسي ووضعه أمام خلفية أخرى.
وتشير صفحة Google Play إلى إمكانية إزالة الخلفية بدون استخدام الشاشة الخضراء.
هذه الميزة مفيدة جدًا لإنشاء فيديوهات إبداعية من الهاتف.
إنشاء عروض الصور
لا يقتصر الاستخدام على الفيديوهات المصورة.
يمكن استخدام التطبيق لإنشاء عرض شرائح من مجموعة من الصور.
يمكن جمع الصور وإضافة الموسيقى والتعليق الصوتي والانتقالات ثم تصدير النتيجة كفيديو.
وهذا مناسب لإنشاء:
- ذكريات السفر.
- فيديوهات المناسبات.
- عروض المنتجات.
- ألبومات الصور.
- المحتوى التعريفي.
إنشاء فيديوهات ليوتيوب
يمكن استخدام التطبيق أيضًا لتحرير فيديوهات يوتيوب.
فالأدوات الأساسية مثل القص والدمج وإضافة الموسيقى والتعليق الصوتي والمؤثرات تجعل من الممكن إعداد فيديو كامل من الهاتف.
كما يمكن الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء العنوان والوصف والهاشتاجات.
ومع ذلك، إذا كان المشروع كبيرًا جدًا ويحتوي على ساعات من اللقطات أو طبقات كثيرة، فقد تكون برامج الكمبيوتر المتخصصة أكثر راحة.
إنشاء Reels وShorts
يعد المحتوى القصير من أكثر أنواع الفيديو انتشارًا.
ولهذا يمكن استخدام التطبيق لإنشاء مقاطع قصيرة مخصصة لـ Instagram Reels وYouTube Shorts وغيرها من المنصات.
وتساعد أدوات القص وتغيير الأبعاد والسرعة والترجمة والمؤثرات في إعداد الفيديو بسرعة.
كما أن القوالب الجاهزة يمكن أن توفر الوقت عند إنشاء سلسلة من الفيديوهات المتشابهة.
هل يناسب المبتدئين؟
نعم، يمكن أن يكون مناسبًا للمبتدئ بسبب تنوع الأدوات وإمكانية البدء بالوظائف الأساسية.
المستخدم لا يحتاج إلى معرفة جميع أدوات المونتاج منذ اليوم الأول.
يمكن البدء بالخطوات التالية:
- اختيار الفيديو.
- قص الأجزاء غير المطلوبة.
- ترتيب المقاطع.
- إضافة الموسيقى.
- إضافة النصوص أو الترجمة.
- تطبيق مؤثرات بسيطة.
- مراجعة الفيديو.
- تصدير النتيجة.
وبعد اكتساب الخبرة، يمكن الانتقال إلى أدوات مثل الشاشة الخضراء وإزالة الخلفية وصورة داخل صورة وأدوات الذكاء الاصطناعي.
الأداء وجودة التصدير
تشير المعلومات السابقة الخاصة بالتطبيق إلى دعم تصدير الفيديو بدقات مرتفعة تصل إلى 1080p و2K و4K في إصداراته الحديثة، كما أن الصفحة الحالية تؤكد وجود أدوات لتحويل وتصدير الفيديو دون علامة مائية في بعض الوظائف.
لكن جودة التصدير الفعلية تعتمد على الجهاز المستخدم، ودقة الفيديو الأصلي، والإعدادات المختارة، وطبيعة المشروع.
كما أن معالجة فيديوهات عالية الدقة يمكن أن تستهلك موارد كبيرة من الهاتف.
لذلك يفضل إغلاق التطبيقات الأخرى أثناء تصدير المشاريع الكبيرة، والتأكد من وجود مساحة تخزين كافية.
تجربة المستخدم وأبرز الملاحظات
يحظى التطبيق بانتشار واسع على Google Play، حيث تعرض الصفحة حاليًا أكثر من 50 مليون تنزيل ونحو 391 ألف مراجعة، مع تقييم يبلغ حوالي 4.2 نجوم.
وهذا يعكس قاعدة مستخدمين كبيرة جدًا، لكن الانتشار وحده لا يعني أن التجربة مثالية على جميع الأجهزة.
فمن المراجعات المنشورة، هناك مستخدمون يصفون التطبيق بأنه سهل الاستخدام ومناسب للمبتدئين والمستخدمين المتقدمين، بينما توجد مراجعات أخرى تنتقد الأداء عند التعامل مع بعض الفيديوهات الطويلة.
على سبيل المثال، اشتكى أحد المستخدمين من حدوث توقفات وانهيارات عند محاولة تحرير فيديو مدته عدة دقائق، بينما أشاد مستخدمون آخرون بسهولة التنقل وبعض أدوات التحرير.
وهذا يعني أن الأداء يمكن أن يتأثر بحجم المشروع ومواصفات الهاتف.
الخصوصية وأمان البيانات
قبل استخدام أي محرر فيديو، من المهم معرفة طريقة تعامله مع البيانات.
ووفقًا لقسم أمان البيانات في Google Play، يوضح المطور أن التطبيق قد يشارك معرفات الجهاز أو المعرفات الأخرى مع جهات خارجية، بينما يذكر القسم أيضًا عدم جمع البيانات وفق الإفصاح الموجود حاليًا، مع تشفير البيانات أثناء النقل، وأن البيانات لا يمكن حذفها وفق المعلومات المعروضة في الصفحة.
وهذه المعلومات مقدمة من المطور ويمكن أن تتغير بمرور الوقت.
لذلك إذا كان المستخدم يعمل على ملفات حساسة أو فيديوهات خاصة، فمن الأفضل مراجعة سياسة الخصوصية والأذونات قبل رفع المحتوى أو استخدام الخدمات التي تعتمد على المعالجة السحابية.
كما يُنصح بعدم منح التطبيق أذونات لا يحتاج إليها فعليًا.
هل يحتوي التطبيق على إعلانات؟
نعم.
توضح صفحة Google Play أن التطبيق يحتوي على إعلانات، كما توجد عمليات شراء داخل التطبيق.
وهذا يعني أن المستخدم يستطيع تجربة التطبيق، لكن قد يواجه إعلانات أو يجد بعض المميزات والخدمات مرتبطة بعمليات شراء.
لذلك من الأفضل مراجعة تفاصيل الاشتراك أو الشراء قبل الدفع، خصوصًا عند تجربة الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
أهم مميزات التطبيق
يمكن تلخيص أبرز المميزات في النقاط التالية:
- أدوات تحرير فيديو أساسية ومتقدمة.
- أدوات ذكاء اصطناعي للفيديو.
- إنشاء الترجمة تلقائيًا.
- دعم العديد من اللغات في التفريغ النصي.
- إنشاء موسيقى بالذكاء الاصطناعي.
- إنشاء عناوين ووصف وهاشتاجات.
- قص وتقسيم الفيديو.
- دمج عدة مقاطع.
- تغيير أبعاد الفيديو.
- عكس الفيديو.
- التحكم في سرعة التشغيل.
- الحركة البطيئة.
- إضافة الموسيقى.
- تسجيل التعليق الصوتي.
- إضافة المؤثرات الصوتية.
- تثبيت الفيديو.
- صورة داخل صورة.
- فلاتر وتأثيرات وانتقالات.
- قوالب للمحتوى القصير.
- شاشة خضراء.
- إزالة خلفية الفيديو.
- تحويل الفيديو إلى MP3.
- استخراج الصوت.
- إنشاء عروض شرائح.
- إنشاء فيديوهات مناسبة ليوتيوب.
- أدوات لإنشاء Reels وTikTok.
- دعم إنشاء المحتوى من الهاتف.
أبرز العيوب والنقاط التي يجب الانتباه إليها
رغم تنوع الأدوات، هناك بعض النقاط التي يجب معرفتها:
- وجود إعلانات.
- وجود عمليات شراء داخل التطبيق.
- قد تختلف بعض المميزات حسب الخطة أو المنطقة.
- المشاريع الطويلة قد تكون أكثر استهلاكًا لموارد الهاتف.
- بعض المستخدمين أبلغوا عن مشكلات في الأداء مع الفيديوهات الطويلة.
- أدوات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى مراجعة نتائجها قبل النشر.
- معالجة الفيديوهات بدقة عالية قد تحتاج إلى هاتف بمواصفات جيدة.
- معلومات الخصوصية يجب مراجعتها قبل التعامل مع فيديوهات حساسة.
طريقة مقترحة لإنشاء فيديو احترافي
إذا كنت تريد استخدام التطبيق لإنشاء فيديو مناسب للنشر على مواقع التواصل، يمكن اتباع workflow بسيط:
اختيار المقاطع
ابدأ بتحديد أفضل اللقطات، واحذف المقاطع المهزوزة أو المكررة.
ترتيب القصة
ضع المقاطع بالترتيب الذي يجعل الفيديو مفهومًا وممتعًا.
قص الزوائد
استخدم أداة القص والتقسيم لإزالة الفراغات والتوقفات الطويلة.
إضافة الصوت
اختر موسيقى مناسبة، أو أضف تعليقًا صوتيًا إذا كان المحتوى يحتاج إلى شرح.
إنشاء الترجمة
استخدم أداة التفريغ التلقائي ثم راجع النص بحثًا عن أي أخطاء.
تحسين الصورة
استخدم الفلاتر والتعديلات بشكل محدود حتى لا تفقد الصورة طبيعتها.
إضافة المؤثرات
اختر الانتقالات والتأثيرات التي تخدم الفكرة بدلًا من إضافة تأثير في كل ثانية.
تجهيز الفيديو للمنصة
حدد أبعاد الفيديو المناسبة للمنصة التي ستنشر عليها.
المراجعة النهائية
شاهد الفيديو كاملًا قبل التصدير وتأكد من جودة الصوت والنصوص وعدم وجود أخطاء.
هل يمكن الاعتماد عليه بدلًا من برامج الكمبيوتر؟
يعتمد ذلك على نوع العمل.
إذا كنت تصنع فيديوهات قصيرة أو Reels أو TikTok أو Shorts، فقد يوفر لك التطبيق معظم الأدوات التي تحتاج إليها.
أما إذا كنت تعمل على مشاريع ضخمة تحتوي على عدد كبير من المسارات والطبقات والمؤثرات، فقد تكون برامج الكمبيوتر الاحترافية أكثر ملاءمة.
الميزة الأساسية هنا هي سهولة حمل أدوات المونتاج معك على الهاتف.
فيمكن تسجيل الفيديو، ثم تحريره مباشرة، ثم إضافة الترجمة والموسيقى والمؤثرات، وبعد ذلك نشره دون الحاجة إلى نقل الملفات إلى الكمبيوتر.
الخلاصة
أصبحت تطبيقات تحرير الفيديو على الهاتف أكثر تطورًا من أي وقت مضى، ولم تعد تقتصر على القص والدمج وإضافة الموسيقى فقط. التطبيق الذي تناولناه في هذا المقال يقدم تجربة واسعة تجمع بين أدوات المونتاج التقليدية ومجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز نقاط القوة وجود أدوات لإنشاء الترجمة تلقائيًا، وإنشاء الموسيقى، والمساعدة في كتابة العناوين والوصف والهاشتاجات، إلى جانب أدوات القص والدمج وتغيير السرعة والتثبيت والشاشة الخضراء وإزالة الخلفية وصورة داخل صورة.
كما أنه مناسب لمجموعة كبيرة من أنواع المحتوى، سواء كنت تريد إنشاء فيديو قصير لمنصات التواصل الاجتماعي، أو عرض شرائح، أو فلوج، أو فيديو ليوتيوب، أو محتوى يعتمد على المؤثرات.
وفي الوقت نفسه، يجب عدم تجاهل بعض القيود. فالتطبيق يحتوي على إعلانات وعمليات شراء داخلية، وقد تختلف سرعة وأداء عملية التحرير بحسب الهاتف وحجم المشروع. كما تشير مراجعات Google Play إلى وجود بعض مشكلات الأداء لدى مستخدمين عند التعامل مع فيديوهات أطول.
أما بالنسبة للخصوصية، فتوضح صفحة Google Play أن التطبيق قد يشارك معرفات الجهاز أو المعرفات الأخرى مع جهات خارجية، بينما يذكر إفصاح الأمان الحالي عدم جمع البيانات وتشفير البيانات أثناء النقل. وبسبب حساسية ملفات الفيديو الشخصية، من الأفضل دائمًا مراجعة سياسة الخصوصية قبل استخدام أي خدمة تعتمد على معالجة المحتوى.
وبشكل عام، إذا كنت تبحث عن محرر فيديو شامل على أندرويد يجمع بين أدوات المونتاج التقليدية والذكاء الاصطناعي، ويتيح لك إنشاء محتوى مناسب لمنصات متعددة من الهاتف، فإن هذا التطبيق يستحق التجربة، خصوصًا لصناع المحتوى الذين يريدون تقليل الوقت المطلوب للانتقال بين أدوات تحرير مختلفة.
اسم التطبيق
AI Video Editor: ShotCut AI

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.