البيانات والتفاصيل
بواسطة Eyecon Phone Dialer & Contacts
بطاقة المعلومات
com.eyecon.globalمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
معرفة هوية المتصل وحظر المكالمات والرسائل المزعجة بسهولة
أصبحت المكالمات المجهولة والمزعجة جزءًا متكررًا من تجربة استخدام الهواتف الذكية، خصوصًا مع انتشار المكالمات التسويقية والرسائل غير المرغوب فيها ومحاولات الاحتيال التي قد تصل إلى المستخدم في أي وقت. لذلك يبحث كثير من مستخدمي أندرويد عن وسيلة تساعدهم على معرفة هوية المتصل قبل الرد، مع إمكانية حظر الأرقام المزعجة وتنظيم جهات الاتصال بطريقة أكثر وضوحًا.
هناك تطبيقات متخصصة في تحويل الهاتف إلى أداة اتصال أكثر ذكاءً، من خلال الجمع بين معرف المتصل، وحظر المكالمات والرسائل المزعجة، والبحث العكسي عن أرقام الهواتف، بالإضافة إلى تحسين طريقة عرض جهات الاتصال وإتاحة الوصول السريع إلى وسائل التواصل المختلفة. كما يمكن لبعض هذه التطبيقات عرض اسم وصورة المتصل على الشاشة قبل الرد، حتى عندما لا يكون الرقم محفوظًا في دليل الهاتف.
وفي هذا المقال الحصري لموقع التقنية للعرب، سنستعرض بالتفصيل واحدة من الأدوات المعروفة في هذا المجال، ونتعرف على طريقة عمل معرف المتصل، وكيفية التعامل مع المكالمات غير المرغوب فيها، ومزايا البحث العكسي، وإدارة جهات الاتصال، وأهم النقاط المتعلقة بالخصوصية والبيانات، بالإضافة إلى تجربة الاستخدام والمزايا المجانية والمدفوعة.
ما وظيفة التطبيق؟
الفكرة الأساسية تعتمد على جعل تطبيق الهاتف أكثر ذكاءً في التعامل مع المكالمات وجهات الاتصال.
بدلًا من رؤية رقم مجهول فقط عندما يرن الهاتف، يستطيع التطبيق محاولة التعرف على الرقم وعرض معلومات مرتبطة به، مثل الاسم والصورة عندما تكون هذه المعلومات متوفرة.
كما يمكنه المساعدة في التعرف على بعض المكالمات غير المرغوب فيها، مع توفير أدوات لحظر الأرقام المزعجة.
ولا تقتصر الوظيفة على المكالمات الواردة فقط، بل تشمل أيضًا أدوات لإدارة جهات الاتصال والوصول إلى طرق مختلفة للتواصل مع الأشخاص.
وتشير صفحة Google Play إلى أن التطبيق يوفر معرفًا مرئيًا للمتصل، وحظر المكالمات غير المرغوب فيها، والبحث العكسي عن الأرقام، إلى جانب تجربة اتصال تعتمد على عرض الصور بشكل واضح.
كيف يعمل معرف المتصل؟
تعتبر ميزة معرف المتصل من أهم الأسباب التي تدفع المستخدم إلى تجربة هذا النوع من التطبيقات.
عندما تصل مكالمة من رقم غير محفوظ، يحاول النظام البحث عن معلومات مرتبطة بالرقم من المصادر المتاحة له.
ووفقًا لمركز الدعم الرسمي، تعتمد نتائج معرف المتصل على اقتراحات مستندة إلى مصادر متاحة للعامة، إضافة إلى قواعد بيانات داخلية ومعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي في الحالات التي يسمح فيها ذلك.
وبالتالي، لا ينبغي اعتبار نتيجة البحث دليلًا قطعيًا على هوية صاحب الرقم.
قد تكون المعلومات غير مكتملة، أو قديمة، أو غير متاحة أصلًا.
لكن عندما تتوفر معلومات كافية، يمكن أن يحصل المستخدم على اسم أو صورة تساعده في اتخاذ قرار الرد على المكالمة.
عرض اسم وصورة المتصل
من المزايا التي تميز تجربة الاستخدام عرض صورة المتصل بشكل واضح أثناء المكالمة.
فبدلًا من ظهور رقم الهاتف فقط، يمكن أن تظهر صورة واسم الشخص إذا كانت البيانات متاحة.
وتشير صفحة Google Play إلى إمكانية معرفة اسم وصورة المتصل قبل الرد على المكالمة، حتى عندما يكون الرقم غير موجود في قائمة جهات الاتصال.
هذه الطريقة تجعل شاشة المكالمة أكثر وضوحًا، خصوصًا عندما يتلقى المستخدم عددًا كبيرًا من الاتصالات يوميًا.
كما يمكن أن تكون مفيدة عند وجود أرقام عملاء أو شركات أو خدمات سبق التواصل معها، لكنها لم تُحفظ في دليل الهاتف.
حظر المكالمات المزعجة
من أكثر المشاكل التي تواجه مستخدمي الهواتف المكالمات التسويقية المتكررة.
قد يتلقى المستخدم مكالمة من نفس الرقم عدة مرات خلال اليوم، أو مجموعة من الأرقام المختلفة التي تنتمي إلى مصادر مزعجة.
وجود أداة مخصصة للحظر يجعل التعامل مع هذه المكالمات أسهل.
يمكن للمستخدم حظر الأرقام غير المرغوب فيها بدلًا من الرد عليها يدويًا في كل مرة.
وتوضح صفحة المزايا الرسمية أن الخدمة تتضمن ميزة مخصصة لحظر المتصلين المزعجين والمحتالين.
وهذا يجعلها مناسبة للمستخدم الذي يريد تقليل المقاطعات الناتجة عن الاتصالات غير الضرورية.
التعامل مع الرسائل غير المرغوب فيها
لا تقتصر فكرة الحماية على المكالمات.
تظهر الخدمة أيضًا في Google Play باعتبارها أداة لمعرف المتصل وحظر المكالمات والرسائل المزعجة، مع اختلاف توفر بعض الوظائف حسب الجهاز ونظام التشغيل والصلاحيات المتاحة.
وهذا يضيف طبقة أخرى من التنظيم، لأن الرسائل المزعجة قد تكون بنفس إزعاج المكالمات المتكررة.
ومن المهم الانتباه إلى أن الحظر ليس ضمانًا لمنع كل رسالة أو مكالمة غير مرغوب فيها، لأن الجهات المزعجة قد تستخدم أرقامًا جديدة باستمرار.
لذلك تعتمد فعالية النظام على قدرته على التعرف على الأرقام والمصادر المزعجة وتحديث قواعد البيانات.
البحث العكسي عن رقم هاتف
ميزة البحث العكسي مفيدة عندما يتلقى المستخدم مكالمة من رقم لا يعرفه ويريد معرفة ما إذا كانت هناك معلومات عامة مرتبطة به.
بدلًا من كتابة الرقم في محرك بحث ثم الانتقال بين مواقع مختلفة، يمكن إدخال الرقم داخل أداة البحث المخصصة.
وبحسب الموقع الرسمي، تتيح ميزة Reverse Lookup البحث عن أرقام غير معروفة ومحاولة العثور على اسم أو صورة مرتبطة بها عندما تتوفر المعلومات.
لكن يجب التعامل مع نتائج البحث العكسي باعتبارها معلومات مساعدة وليست إثباتًا رسميًا لهوية الشخص.
فقد يرتبط الرقم ببيانات قديمة أو باسم مختلف أو لا تظهر له أي نتيجة.
الوصول إلى معلومات إضافية
من المزايا التي يقدمها التطبيق إمكانية الحصول على معلومات إضافية حول الأشخاص الذين يتصلون بالمستخدم.
وتشير صفحة Google Play إلى إمكانية الوصول إلى حسابات الشبكات الاجتماعية الخاصة بالمتصل، عندما تكون المعلومات متاحة، إلى جانب الصور والبيانات المرتبطة به.
كما يذكر الموقع الرسمي إمكانية ربط جهات الاتصال بملفاتهم على الشبكات الاجتماعية من داخل التطبيق.
هذه الميزة يمكن أن تكون مفيدة في حالة وجود شخص معروف للمستخدم لكنه لم يحفظ كل معلوماته في دليل الهاتف.
ومع ذلك، يجب احترام الخصوصية وعدم استخدام هذه الأدوات للتطفل أو المضايقة أو محاولة الوصول إلى معلومات خاصة غير متاحة للعامة.
تحويل دليل الهاتف إلى واجهة مرئية
من الأفكار الأساسية في تصميم التطبيق تحويل قائمة جهات الاتصال التقليدية إلى واجهة تعتمد على الصور.
بدلًا من ظهور قائمة طويلة من الأسماء والأرقام فقط، يمكن عرض صور الأشخاص إلى جانب أسمائهم.
هذا الأسلوب يجعل العثور على شخص معين أسرع بالنسبة لبعض المستخدمين، خصوصًا عندما يحتوي الهاتف على عدد كبير من جهات الاتصال.
كما يمكن أن تساعد الصور المستخدم على التمييز بين الأشخاص الذين يحملون أسماء متشابهة.
تطبيق الاتصال الافتراضي
يتضمن التطبيق تجربة Dialer يمكن استخدامها لإجراء المكالمات وإدارة جهات الاتصال.
وبحسب Google Play، يقدم واجهة اتصال افتراضية مع صور بملء الشاشة، إلى جانب مجموعة من أدوات الاتصال والتواصل.
وهذا يعني أن التطبيق لا يعمل كأداة منفصلة لمعرفة المتصل فقط، بل يحاول أن يكون جزءًا من تجربة الاتصال اليومية.
وبالتالي يمكن للمستخدم إجراء المكالمات والوصول إلى جهات الاتصال واستخدام بعض وسائل التواصل من واجهة واحدة.
التواصل من مكان واحد
من المزايا التي تركز عليها الخدمة توفير أكثر من طريقة للتواصل مع الأشخاص.
فبعد التعرف على جهة اتصال معينة، يمكن للمستخدم الوصول إلى طرق مختلفة للتواصل، مثل المكالمة أو الرسائل أو بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي المتاحة.
وتذكر الصفحة الرسمية وجود تكامل مع وسائل مثل WhatsApp وFacebook والرسائل النصية، إلى جانب إمكانية الوصول إلى بعض الشبكات الاجتماعية للمتصل أثناء المكالمة.
وهذا قد يقلل الحاجة إلى الانتقال بين عدة تطبيقات عند محاولة التواصل مع شخص موجود بالفعل في جهات الاتصال.
استخدام التطبيق أثناء المكالمة
تقدم الخدمة بعض المزايا التي تعمل أثناء وجود المكالمة.
فبدلًا من إنهاء المكالمة ثم البحث عن معلومات الشخص، يمكن الوصول إلى بعض بياناته ووسائل التواصل المتاحة أثناء الاتصال.
وقد تكون هذه الميزة مفيدة في مكالمات العمل، عندما يحتاج المستخدم إلى معرفة معلومات إضافية عن المتصل بسرعة.
كما يمكن أن تساعد في الانتقال إلى وسيلة تواصل أخرى إذا كان الاتصال الهاتفي غير مناسب.
التعرف على الشركات والمتصلين التجاريين
معرف المتصل لا يقتصر بالضرورة على الأشخاص.
عند توفر معلومات عامة عن شركة أو نشاط تجاري، يمكن أن تساعد قاعدة البيانات في التعرف على الرقم قبل الرد.
وهذا مفيد خصوصًا عندما ينتظر المستخدم مكالمة من شركة توصيل أو متجر أو جهة خدمية.
لكن مرة أخرى، يجب عدم الاعتماد على الاسم الظاهر وحده عند التعامل مع المكالمات الحساسة.
فقد يحاول المحتالون استخدام أساليب مختلفة لإظهار هوية مضللة، ولذلك يجب التأكد من الجهة عبر قنواتها الرسمية عند طلب معلومات مالية أو شخصية.
ما مدى دقة معرف المتصل؟
لا يوجد نظام يمكنه ضمان التعرف على جميع الأرقام بنسبة 100%.
وتعتمد دقة النتيجة على وجود بيانات مناسبة للرقم في المصادر التي يستخدمها النظام.
إذا كان الرقم جديدًا أو غير منشور أو لا توجد عنه بيانات عامة كافية، فقد لا تظهر نتيجة مفيدة.
كما يمكن أن تتغير ملكية بعض الأرقام مع مرور الوقت.
ولهذا يجب اعتبار معرف المتصل أداة مساعدة لاتخاذ قرار أولي، وليس نظام تحقق رسميًا من الهوية.
وتظهر هذه النقطة أيضًا في تجربة المستخدمين على Google Play، حيث توجد مراجعات حديثة تشكو من عدم التعرف على بعض الأرقام الغريبة، بينما يشيد مستخدمون آخرون بالخدمة.
الخصوصية والبيانات
عند استخدام أي تطبيق متخصص في معرف المتصل وإدارة المكالمات، تعتبر الخصوصية من أهم النقاط التي يجب مراجعتها.
بحسب معلومات أمان البيانات المنشورة حاليًا على Google Play، قد يشارك التطبيق بعض أنواع البيانات مع جهات خارجية، وتشمل المعلومات الشخصية وبيانات الجهاز أو أرقام التعريف الأخرى.
كما تشير الصفحة إلى إمكانية جمع الموقع الجغرافي والمعلومات الشخصية وستة أنواع أخرى من البيانات، مع تشفير البيانات أثناء النقل وإتاحة طلب حذف البيانات.
وتوضح سياسة الخصوصية الرسمية بشكل أكثر تفصيلًا أن بيانات مرتبطة بالمكالمات والرسائل وجهات الاتصال يمكن معالجتها لدعم وظائف معرف المتصل والاتصال واكتشاف الرسائل المزعجة وقوائم الحظر والسماح، وذلك بحسب الصلاحيات ونظام التشغيل والقوانين المحلية والميزات التي يستخدمها الشخص.
كما توضح السياسة أن بعض بيانات سجل المكالمات المطلوبة لتقديم وظائف سجل المكالمات يمكن تخزينها ومعالجتها محليًا على الجهاز، بينما قد تُستخدم إشارات محدودة حول استخدام المكالمات لتحسين الخدمة وتطوير المنتج.
لذلك من الأفضل مراجعة الأذونات قبل منحها، واستخدام المزايا التي يحتاجها المستخدم فعلًا.
هل التطبيق مجاني؟
يمكن تنزيل التطبيق واستخدامه، لكنه يتضمن إعلانات وعمليات شراء داخل التطبيق وفقًا لصفحة Google Play.
وتوضح الصفحة أن الترقية إلى الإصدار المميز توفر تجربة بدون إعلانات، بالإضافة إلى عمليات بحث عكسي غير محدودة.
وهذا يعني أن المستخدم الذي يريد تجربة الوظائف الأساسية يستطيع البدء بالإصدار المتاح، بينما يمكن للمستخدم الذي يحتاج إلى مزايا إضافية التفكير في الاشتراك المدفوع.
لكن من الأفضل دائمًا مراجعة السعر وشروط الاشتراك المعروضة داخل Google Play قبل الدفع، لأن الأسعار والعروض قد تختلف حسب الدولة والحساب.
مشكلة الإعلانات
الإعلانات من النقاط التي ظهرت في بعض مراجعات المستخدمين الحديثة.
هناك مستخدمون انتقدوا كثرة الإعلانات أو ظهور عناصر ترويجية داخل الواجهة، بينما رد فريق الدعم موضحًا أن الإعلانات تساعد في توفير بعض الخدمات مجانًا.
لذلك يجب وضع هذه النقطة في الاعتبار عند تقييم تجربة الاستخدام.
ومن يريد تجربة خالية من الإعلانات يمكنه مراجعة المزايا المرتبطة بالنسخة المدفوعة قبل اتخاذ قرار الاشتراك.
استهلاك البطارية
تذكر صفحة Google Play أن كفاءة البطارية لا تتأثر باستخدام التطبيق، لكن استهلاك الطاقة الفعلي يمكن أن يختلف حسب الهاتف وإصدار أندرويد وطريقة الاستخدام والأذونات والعمليات التي تعمل في الخلفية.
فالتطبيقات التي تتعامل مع المكالمات والإشعارات وجهات الاتصال قد تحتاج إلى العمل في الخلفية حتى تتمكن من تقديم بعض وظائفها.
لذلك إذا لاحظ المستخدم استهلاكًا غير طبيعي للبطارية، فمن الأفضل مراجعة إعدادات البطارية والأذونات في هاتفه.
أبرز المزايا
يمكن تلخيص أهم المزايا في النقاط التالية:
- معرف مرئي للمتصل.
- عرض اسم وصورة المتصل عند توفر المعلومات.
- حظر المكالمات المزعجة.
- دعم التعامل مع الرسائل غير المرغوب فيها.
- البحث العكسي عن أرقام الهواتف.
- إدارة مرئية لجهات الاتصال.
- استخدام الصور داخل دليل الهاتف.
- إمكانية الوصول إلى وسائل تواصل متعددة.
- إمكانية الوصول إلى بعض معلومات الشبكات الاجتماعية المتاحة للعامة.
- تطبيق اتصال بواجهة تعتمد على الصور.
- إصدار مميز بدون إعلانات.
- عمليات بحث عكسي غير محدودة في النسخة المدفوعة.
كيف تبدأ باستخدام التطبيق؟
بعد تثبيت التطبيق، يحتاج المستخدم إلى إكمال الإعدادات المطلوبة والسماح بالأذونات الضرورية للوظائف التي يريد استخدامها.
ومن الأفضل عدم منح أي صلاحية لا يحتاج إليها المستخدم.
بعد ذلك يمكن ضبط التطبيق ليكون جزءًا من تجربة الاتصال على الهاتف، حسب إمكانيات إصدار أندرويد والجهاز.
ويمكن اتباع الخطوات العامة التالية:
- تنزيل التطبيق من متجر Google Play.
- فتح التطبيق وإكمال الإعداد الأولي.
- مراجعة الأذونات المطلوبة.
- تفعيل ميزات معرف المتصل التي تحتاج إليها.
- ضبط إعدادات الحظر للمكالمات غير المرغوب فيها.
- تجربة البحث العكسي على رقم غير معروف.
- مراجعة جهات الاتصال وتنظيمها بالطريقة المناسبة.
- التحقق من إعدادات الخصوصية والإشعارات.
- مراجعة خيارات الاشتراك إذا كنت تحتاج إلى المزايا المدفوعة.
نصائح للحصول على أفضل تجربة
للاستفادة من التطبيق دون التأثير على خصوصيتك، من الأفضل اتباع بعض الممارسات.
راجع الأذونات
قبل تفعيل أي ميزة، اقرأ الأذونات المطلوبة واعرف سبب استخدامها.
لا تعتمد على اسم المتصل وحده
ظهور اسم معين لا يعني أن المتصل هو الشخص أو الجهة التي يدعيها.
في المكالمات المالية أو الحساسة، استخدم رقمًا رسميًا معروفًا للتحقق.
استخدم الحظر بحذر
قد يؤدي حظر بعض الأرقام بشكل تلقائي إلى منع مكالمات مهمة إذا كانت قاعدة البيانات غير دقيقة.
لذلك راجع قائمة الأرقام المحظورة من وقت لآخر.
راجع إعدادات الخصوصية
خصوصًا إذا كنت لا تريد مشاركة بعض أنواع البيانات أو استخدام بعض ميزات التطبيق.
لا تستخدم البحث العكسي للتطفل
الغرض من البحث هو المساعدة في التعرف على الأرقام، وليس جمع معلومات شخصية عن الآخرين بطريقة مسيئة.
لمن يناسب التطبيق؟
يمكن أن يكون مناسبًا للأشخاص الذين يتلقون عددًا كبيرًا من المكالمات يوميًا.
كما يمكن أن يفيد المستخدمين الذين يتعرضون باستمرار للمكالمات التسويقية أو الأرقام المجهولة.
ويستفيد منه أيضًا من يريد تحويل قائمة جهات الاتصال إلى واجهة مرئية تعتمد على الصور.
أما المستخدم الذي لا يتلقى مكالمات مجهولة تقريبًا، ويستخدم تطبيق الهاتف الأساسي ولا يحتاج إلى البحث العكسي، فقد لا يحتاج إلى كل هذه المزايا.
تقييم تجربة المستخدم
بحسب صفحة Google Play التي تمت مراجعتها، حصل التطبيق على تقييم يقارب 4.5 نجوم مع أكثر من 1.2 مليون مراجعة، وتجاوز عدد تنزيلاته 100 مليون تنزيل.
هذه الأرقام تعكس انتشارًا كبيرًا، لكنها لا تعني أن التجربة ستكون متطابقة على جميع الأجهزة.
وتوجد مراجعات إيجابية وأخرى سلبية، ومنها شكاوى حديثة مرتبطة بدقة التعرف على بعض الأرقام وكثرة الإعلانات.
ومن ناحية أخرى، يواصل المطور تحديث التطبيق؛ وكان آخر تحديث ظاهر على صفحة Google Play بتاريخ 7 سبتمبر 2026، ويتضمن تحسينات عامة للأداء والاستقرار.
هل يستحق التجربة؟
إذا كان هدفك الأساسي هو معرفة هوية الأرقام المجهولة وتقليل المكالمات المزعجة وتنظيم جهات الاتصال، فإن التطبيق يقدم مجموعة واسعة من الأدوات في مكان واحد.
وتعتبر ميزة البحث العكسي ومعرف المتصل وحظر المكالمات من أهم الوظائف التي قد تجعل التجربة مفيدة.
لكن يجب مراعاة نقطتين أساسيتين.
الأولى هي أن نتائج التعرف على الأرقام ليست مضمونة دائمًا.
والثانية هي أن التطبيق يتعامل مع بيانات مرتبطة بالمكالمات وجهات الاتصال، لذلك ينبغي مراجعة سياسة الخصوصية والأذونات قبل الاستخدام.
إذا كنت مرتاحًا لهذه الشروط، فقد تكون الأدوات المتوفرة مفيدة في تنظيم تجربة الاتصال اليومية.
أسئلة شائعة
هل يستطيع التطبيق معرفة اسم أي رقم مجهول؟
لا يمكن ضمان ذلك. يعتمد التعرف على توفر معلومات مرتبطة بالرقم في المصادر وقواعد البيانات التي يستخدمها التطبيق.
هل يمكن حظر المكالمات المزعجة؟
نعم، يوفر التطبيق أدوات لحظر المكالمات غير المرغوب فيها والمساعدة في التعرف على المتصلين المزعجين.
هل يدعم البحث العكسي؟
نعم، توجد ميزة للبحث العكسي تساعد على البحث عن معلومات مرتبطة برقم هاتف عند توفرها.
هل التطبيق مجاني؟
يمكن استخدامه مع وجود إعلانات وعمليات شراء داخل التطبيق، بينما توفر النسخة المميزة مزايا إضافية، ومنها إزالة الإعلانات والبحث العكسي غير المحدود وفقًا لصفحة Google Play.
هل نتائج معرف المتصل مؤكدة؟
لا. نتائج معرف المتصل ينبغي اعتبارها معلومات مساعدة وليست إثباتًا رسميًا لهوية الشخص.
الخلاصة
أصبحت أدوات معرف المتصل وحظر المكالمات المزعجة من المزايا المهمة لمستخدمي الهواتف الذكية، خاصة مع انتشار المكالمات التسويقية والاتصالات المجهولة. وتقدم الخدمة التي تناولناها في هذا المقال مجموعة كبيرة من الأدوات التي تتجاوز مجرد عرض اسم المتصل.
فهي تجمع بين معرف المتصل المرئي، وعرض الصور، والبحث العكسي عن الأرقام، وحظر المكالمات والرسائل غير المرغوب فيها، بالإضافة إلى إدارة جهات الاتصال والوصول إلى وسائل التواصل المختلفة.
كما يمكن للمستخدم الاستفادة من الواجهة المرئية لجهات الاتصال، والتي تجعل الصور جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام دليل الهاتف.
وفي المقابل، يجب التعامل مع نتائج التعرف على الأرقام بحذر، لأن المعلومات قد تكون ناقصة أو قديمة أو غير متاحة. كما أن الخصوصية تعتبر جانبًا مهمًا بسبب طبيعة الصلاحيات والبيانات التي تحتاجها بعض وظائف معرف المتصل وإدارة المكالمات.
وبحسب صفحة Google Play التي تمت مراجعتها في 10 سبتمبر 2026، فإن التطبيق يتجاوز 100 مليون تنزيل ويحصل على تقييم مرتفع مع أكثر من مليون مراجعة، كما حصل على تحديث حديث في 7 سبتمبر 2026 ركز على تحسين الأداء والاستقرار.
وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن أداة تجمع معرف المتصل مع حظر المكالمات المزعجة والبحث العكسي وتنظيم جهات الاتصال، فقد تجد هذه التجربة مناسبة لاحتياجاتك، بشرط مراجعة الأذونات والخصوصية وعدم التعامل مع نتائج تحديد الهوية باعتبارها دليلًا قطعيًا.
أما اسم التطبيق الذي تناولناه في هذا المقال فهو Eyecon ID and spam blocker، والمتوفر على متجر Google Play تحت اسم Eyecon Caller ID & Spam Block من تطوير Eyecon Global LTD.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.