البيانات والتفاصيل
بواسطة ZipoApps
بطاقة المعلومات
com.softinit.iquitos.mainappمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
أفضل طريقة لقراءة الرسائل المحذوفة واستعادة الصور والفيديوهات على واتساب
أصبحت الرسائل المحذوفة من أكثر الأمور التي تثير فضول مستخدمي تطبيقات المراسلة، خصوصًا عندما يرسل أحد الأشخاص رسالة ثم يقوم بحذفها قبل أن يتمكن الطرف الآخر من قراءتها. وفي كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة في محتوى الرسالة نفسها، وإنما في معرفة ما الذي كان مكتوبًا فيها أو ما إذا كانت تحتوي على صورة أو فيديو أو تسجيل صوتي مهم.
ومع انتشار ميزة حذف الرسائل لدى تطبيقات المراسلة، ظهرت مجموعة من الأدوات التي تحاول تقديم حل لهذه المشكلة على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد. تعتمد هذه الأدوات في الغالب على فكرة مختلفة عن استعادة الرسالة من خوادم تطبيق المراسلة؛ فهي تراقب الإشعارات التي تظهر على الهاتف وتحفظ محتواها مسبقًا، بحيث يمكن الرجوع إلى النسخة التي وصلت إلى الجهاز قبل أن يتم حذفها من المحادثة.
وهذه النقطة تحديدًا مهمة جدًا لفهم طريقة عمل هذه التطبيقات، لأنها تعني أن الأمر لا يتعلق باختراق المحادثات أو الوصول المباشر إلى الرسائل المحذوفة من خوادم واتساب، وإنما بحفظ ما ظهر بالفعل في إشعارات الهاتف. وبحسب المعلومات المنشورة على Google Play، فإن الأداة موضوع هذا المقال تعمل بهذه الآلية تحديدًا.
ومن خلال هذا الدليل من التقنية للعرب سنتعرف بالتفصيل على طريقة عمل هذه الفكرة، وكيف يمكن قراءة الرسائل المحذوفة، وما الذي يمكن استعادته من الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية والملفات، وما الحالات التي لا تعمل فيها هذه الطريقة، بالإضافة إلى أهم المزايا والعيوب والخصوصية.
كيف يمكن قراءة الرسائل المحذوفة؟
قبل الحديث عن أي تطبيق، يجب فهم نقطة أساسية: عندما تصل رسالة إلى هاتف أندرويد، قد يظهر جزء من محتواها داخل إشعار النظام. وإذا قام المرسل بحذف الرسالة بعد وصول الإشعار، فقد تظل بعض المعلومات موجودة في سجل الإشعارات أو في نسخة محلية أنشأتها أداة مخصصة لهذا الغرض.
هذا هو المبدأ الذي تعتمد عليه الأداة هنا.
فوفقًا لصفحة التطبيق الرسمية على Google Play، لا يستطيع التطبيق الوصول مباشرة إلى الرسائل لأنها تكون مخزنة بطريقة مشفرة، ولذلك يعتمد على قراءة الإشعارات وإنشاء نسخ احتياطية من الرسائل التي تظهر فيها. وعندما يتم حذف رسالة لاحقًا، يستطيع التطبيق عرض المحتوى الذي سبق أن تم حفظه من الإشعار.
بمعنى آخر، لا توجد طريقة سحرية لإعادة رسالة لم تصل إلى هاتفك أصلًا. يجب أن تكون الرسالة قد وصلت وظهر إشعار بها، وأن تكون الأداة مفعلة وقادرة على مراقبة الإشعارات وقت وصولها.
وهذا يجعل طريقة العمل أكثر واقعية ووضوحًا، كما يفسر أيضًا سبب وجود بعض القيود التي يجب معرفتها قبل الاعتماد على هذه الوظيفة.
ماذا يحدث عندما يحذف شخص رسالة؟
لنفترض أن شخصًا أرسل إليك رسالة على واتساب، ووصل إشعار الرسالة إلى هاتفك. قبل أن تتمكن من فتح المحادثة، قرر المرسل حذف الرسالة.
إذا كانت الأداة تعمل بالفعل وتراقب إشعارات الهاتف، فقد تكون قد احتفظت بنسخة من محتوى الإشعار. وعندما يتم حذف الرسالة من المحادثة، يمكن أن تعرض لك النسخة التي تم حفظها مسبقًا.
هذه الطريقة قد تكون مفيدة في الحالات التي يتم فيها حذف الرسالة بسرعة، لأن المستخدم يستطيع معرفة محتواها من النسخة التي تم تسجيلها عند وصولها.
لكنها لا تعني أن كل الرسائل المحذوفة يمكن استعادتها في جميع الظروف.
الرسائل التي يمكن استعادتها
توضح المعلومات المنشورة على Google Play أن الأداة لا تقتصر على الرسائل النصية فقط، بل يمكنها التعامل مع مجموعة من أنواع الوسائط التي تصل ضمن الرسائل.
وتشمل الأنواع المذكورة:
- الرسائل النصية.
- الصور.
- مقاطع الفيديو.
- الملاحظات الصوتية.
- الملفات الصوتية.
- الصور المتحركة GIF.
- الملصقات.
- المستندات.
وتشير صفحة التطبيق إلى أن الملفات المرفقة بالرسالة يمكن حفظها أيضًا عندما تكون متاحة للأداة من خلال الإشعارات أو آلية الحفظ التي تعتمد عليها.
وهذا يجعل الوظيفة أوسع من مجرد قراءة نص تم حذفه، إذ يمكن أن تمتد إلى استعادة بعض أنواع المحتوى المرئي أو الصوتي الذي كان مرتبطًا بالرسالة.
هل يمكن استعادة الصور المحذوفة؟
نعم، ولكن مع وجود شرط مهم.
إذا وصلت صورة ضمن رسالة وكان التطبيق قادرًا على حفظها قبل حذف الرسالة، فقد يتمكن المستخدم من الوصول إليها لاحقًا من خلال قسم الوسائط المستعادة.
وتشير صفحة التطبيق إلى دعم استعادة الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية والصور المتحركة والملصقات والمستندات.
لكن لا ينبغي فهم ذلك باعتباره نظامًا عامًا لاستعادة الصور المحذوفة من الهاتف. فالأداة موجهة أساسًا إلى الوسائط المرتبطة بالرسائل التي يتم رصدها أثناء وصولها، وليس إلى استعادة الملفات التي حُذفت من معرض الهاتف أو من ذاكرة الجهاز منذ فترة طويلة.
وهذا فرق مهم جدًا بين استعادة وسائط الرسائل وبين استعادة الملفات المحذوفة من الهاتف.
استعادة مقاطع الفيديو
يمكن أن تكون مقاطع الفيديو من أكثر أنواع الملفات التي يرغب المستخدم في استعادتها، خصوصًا عندما يتم إرسال مقطع ثم حذفه بعد فترة قصيرة.
وبحسب وصف التطبيق، يتم دعم استعادة الفيديوهات التي تكون مرتبطة بالرسائل التي تمت مراقبتها.
وتعتمد إمكانية الاحتفاظ بالفيديو على الظروف التي وصل فيها، وعلى صلاحيات التطبيق، وعلى ما إذا كان الجهاز قد تمكن من تسجيل المحتوى قبل حذفه.
لذلك، إذا كان المستخدم يريد زيادة فرص الاحتفاظ بالمحتوى، فمن الأفضل أن يكون التطبيق مفعلًا ويعمل قبل وصول الرسائل، وليس تثبيته بعد اختفاء الرسالة ومحاولة استعادتها بأثر رجعي.
ماذا عن التسجيلات الصوتية؟
لا تقتصر الوظيفة على النصوص والصور والفيديو، إذ تذكر صفحة Google Play أيضًا دعم الملاحظات الصوتية والملفات الصوتية.
وهذا يمكن أن يكون مفيدًا عندما يرسل أحد الأشخاص تسجيلًا صوتيًا ثم يحذفه قبل الاستماع إليه.
لكن مرة أخرى، يجب أن يكون التسجيل قد وصل إلى الجهاز وتمكنت الأداة من التعامل معه قبل حذفه. أما إذا تم حذف الرسالة قبل وصولها أو قبل أن تصبح متاحة للإشعار، فلا توجد طريقة مضمونة لاستعادتها من خلال هذه الآلية.
الملصقات وملفات GIF والمستندات
من المزايا الإضافية التي قد لا ينتبه إليها المستخدم أن وظيفة الاستعادة تشمل أنواعًا أخرى من المحتوى.
فصفحة التطبيق تشير إلى إمكانية حفظ الملصقات والصور المتحركة GIF والمستندات إلى جانب الصور والفيديو والصوت.
وهذا يجعل الأداة أقرب إلى مدير محتوى للرسائل المحذوفة، وليس مجرد قارئ للرسائل النصية.
ففي بعض الحالات قد تكون الرسالة المحذوفة مجرد صورة أو مستند، وقد يكون النص المصاحب لها غير مهم. وهنا يمكن أن تكون وظيفة حفظ الوسائط أكثر أهمية من استعادة النص نفسه.
أهم شرط لنجاح استعادة الرسائل
هناك قاعدة أساسية يجب على كل مستخدم معرفتها: لا يمكن استعادة الرسائل التي حُذفت قبل تثبيت التطبيق وتفعيله.
وتؤكد صفحة التطبيق هذه النقطة بوضوح، موضحة أن الأداة تحفظ الرسائل من الإشعارات لإنشاء نسخة احتياطية، ولذلك لا تستطيع إظهار الرسائل التي وصلت قبل تثبيتها أو قبل أن تبدأ في مراقبة الإشعارات.
لذلك، إذا قام شخص بحذف رسالة صباحًا، ثم قمت بتثبيت التطبيق مساءً، فلا ينبغي توقع ظهور الرسالة القديمة.
هذه ليست مشكلة في التطبيق بقدر ما هي نتيجة مباشرة لطريقة عمله.
متى لا تعمل استعادة الرسائل؟
توجد عدة حالات يذكرها المطور بشكل صريح باعتبارها حالات لا تعمل فيها وظيفة استعادة الرسائل.
عندما تكون المحادثة مكتومة
إذا كانت المحادثة التي وصلت منها الرسالة مكتومة الإشعارات، فقد لا يتمكن التطبيق من الحصول على المحتوى الذي يحتاج إليه لإنشاء النسخة الاحتياطية. وتذكر صفحة Google Play أن التطبيق لا يعمل عندما تكون المحادثة مكتومة.
لذلك إذا كان المستخدم يعتمد على هذه الوظيفة، فيجب التأكد من أن الإشعارات المطلوبة تظهر بشكل طبيعي.
عندما تكون داخل المحادثة
يذكر التطبيق أيضًا أن الوظيفة قد لا تعمل إذا كان المستخدم يشاهد المحادثة حاليًا.
وهذا منطقي من ناحية آلية الإشعارات، لأن التطبيق يعتمد عليها كمصدر للمعلومات، وليس على قراءة المحادثة نفسها.
عند إيقاف إشعارات الهاتف
إذا تم تعطيل الإشعارات على الجهاز، فلن تتوفر للأداة المعلومات التي تحتاجها لمراقبة الرسائل.
وتذكر صفحة التطبيق صراحة أن إيقاف إشعارات الجهاز يمنع الوظيفة من العمل.
إذا حُذفت الرسالة قبل تثبيت التطبيق
وهذه أهم نقطة، إذ لا يمكن للأداة إنشاء نسخة احتياطية من إشعار لم تكن تراقبه أصلًا.
هل التطبيق يقرأ رسائل واتساب مباشرة؟
هذه من أكثر النقاط التي يجب توضيحها.
بحسب وصف المطور، الأداة لا تدخل مباشرة إلى قاعدة بيانات واتساب أو تتجاوز تشفير الرسائل. بل تعتمد على إشعارات الهاتف لإنشاء نسخ من الرسائل التي تظهر للمستخدم.
وهذا يعني أن المستخدم لا ينبغي أن يتعامل معها باعتبارها أداة “اختراق” أو وسيلة لفك تشفير الرسائل.
هي ببساطة تستفيد من البيانات التي يعرضها نظام أندرويد في الإشعارات، ثم تحفظها بحيث يمكن الرجوع إليها إذا تم حذف الرسالة من المحادثة لاحقًا.
ميزة المحادثة المباشرة دون حفظ الرقم
إلى جانب استعادة الرسائل، يوفر التطبيق وظيفة أخرى تعرف باسم Direct Chat.
وتسمح هذه الوظيفة بإرسال رسالة إلى رقم معين دون الحاجة إلى إضافته أولًا إلى جهات الاتصال.
يمكن أن تكون هذه الخاصية عملية في العديد من المواقف، مثل التواصل مع متجر أو شركة أو شخص لفترة قصيرة.
فبدلًا من إضافة الرقم إلى دفتر الهاتف ثم فتح واتساب والبحث عنه، يمكن البدء بالمحادثة مباشرة.
وهذه الوظيفة لا ترتبط مباشرة باستعادة الرسائل المحذوفة، لكنها تضيف استخدامًا آخر للأداة وتوسع نطاق وظائفها.
الوضع الداكن
يتضمن التطبيق أيضًا وضعًا داكنًا مخصصًا لاستخدام أداة استعادة الرسائل.
وتوضح صفحة Google Play أن الوضع الداكن يسمح بعرض الرسائل المستعادة بطريقة أكثر راحة للعين، خصوصًا عند استخدام الهاتف في الإضاءة المنخفضة.
ورغم أن الوضع الداكن أصبح ميزة شائعة في معظم تطبيقات أندرويد، فإنه يظل إضافة جيدة عندما يكون المستخدم مضطرًا إلى التعامل مع سجل طويل من الإشعارات والرسائل.
لماذا تحتاج هذه التطبيقات إلى صلاحية الإشعارات؟
صلاحية الوصول إلى الإشعارات هي أساس الفكرة كلها.
إذا كانت الأداة تعتمد على قراءة الإشعارات، فيجب أن تحصل على إمكانية مراقبتها. ومن دون هذه الصلاحية لن تتمكن من إنشاء النسخ التي تعتمد عليها عند محاولة استعادة الرسائل.
ولهذا يجب أن يفهم المستخدم جيدًا ما الذي يمنحه للتطبيق قبل الموافقة.
فالوصول إلى الإشعارات قد يعني إمكانية الاطلاع على محتوى الرسائل التي تظهر في إشعارات التطبيقات المختلفة، وبالتالي يجب عدم منح هذه الصلاحية إلا لتطبيق تثق به وتفهم سبب احتياجه إليها.
الخصوصية وحماية البيانات
عند الحديث عن تطبيق يتعامل مع إشعارات الرسائل، تصبح الخصوصية نقطة أساسية.
وتوضح بيانات الأمان المنشورة على Google Play أن التطبيق قد يشارك مع أطراف خارجية أنواعًا من البيانات تشمل معلومات التطبيق والأداء ومعرفات الجهاز أو المعرفات الأخرى. كما تشير الصفحة إلى أنه قد يجمع هذه الأنواع نفسها من البيانات، وأن البيانات تكون مشفرة أثناء النقل، بينما توضح أيضًا أن البيانات لا يمكن حذفها وفق المعلومات المعروضة في قسم أمان البيانات.
وهذه المعلومات تستحق الانتباه قبل تثبيت التطبيق، خصوصًا إذا كان الهاتف يحتوي على محادثات شخصية أو معلومات حساسة.
ويجب كذلك قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بالمطور قبل منح صلاحيات واسعة، لأن طبيعة تطبيقات قراءة الإشعارات تجعل موضوع الخصوصية أكثر أهمية من التطبيقات العادية.
الإعلانات والشراء داخل التطبيق
التطبيق متاح على Google Play مع وجود إعلانات وعمليات شراء داخل التطبيق. وتعرض صفحة المتجر هذه المعلومات بشكل واضح.
وهذا يعني أن المستخدم قد يواجه إعلانات أثناء استخدام بعض الوظائف، كما قد توجد خصائص أو مزايا مرتبطة بخطة مدفوعة.
وتظهر بعض مراجعات المستخدمين شكاوى تتعلق بالاشتراكات والفترات التجريبية، بما في ذلك حالات ذكر فيها المستخدمون أنهم فوجئوا بتحويل التجربة المجانية إلى اشتراك مدفوع. وفي ردود المطور على بعض هذه المراجعات، تمت الإشارة إلى أن تفاصيل انتهاء الفترة التجريبية تظهر عند التسجيل، مع توجيه المستخدمين إلى دعم التطبيق في حالات طلب الاسترداد.
لذلك من المهم قراءة تفاصيل الاشتراك قبل بدء أي تجربة مجانية، ومعرفة موعد انتهائها وطريقة إلغائها.
تقييم المستخدمين وانتشار التطبيق
يحظى التطبيق بانتشار كبير على متجر Google Play. وتظهر الصفحة الرسمية حاليًا تقييمًا يبلغ حوالي 4.3 نجوم مع أكثر من 168 ألف مراجعة وأكثر من 10 ملايين عملية تنزيل.
وهذه الأرقام تشير إلى وجود قاعدة مستخدمين كبيرة، لكنها لا تعني بالضرورة أن التجربة ستكون متطابقة لدى جميع الأشخاص.
فالمراجعات تتضمن تجارب إيجابية من مستخدمين يرون أن التطبيق مفيد في معرفة محتوى الرسائل التي تم حذفها، بينما توجد أيضًا مراجعات تنتقد بعض الجوانب مثل الاشتراكات أو الأداء أو عدم عمل الاستعادة في بعض الحالات.
وهذا أمر متوقع في تطبيق يعتمد على الإشعارات وإدارة الطاقة والصلاحيات التي تختلف من هاتف أندرويد إلى آخر.
لماذا قد يتوقف التطبيق عن العمل أحيانًا؟
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر في التطبيقات التي تعتمد على الإشعارات.
من بينها إعدادات توفير البطارية، أو منع التطبيق من العمل في الخلفية، أو إيقاف صلاحية الوصول إلى الإشعارات، أو تعطيل إشعارات التطبيق الذي تتم مراقبته.
كذلك تختلف واجهات أندرويد بين الشركات المصنعة، وقد تفرض بعض الهواتف قيودًا إضافية على التطبيقات التي تعمل في الخلفية.
ولهذا، إذا كان المستخدم يلاحظ أن الرسائل المحذوفة لا تظهر، فمن المفيد أولًا التأكد من أن صلاحية الوصول إلى الإشعارات ما زالت مفعلة، وأن إشعارات التطبيق المستهدف تعمل بصورة طبيعية.
خطوات إعداد التطبيق بشكل صحيح
لزيادة فرص نجاح عملية الاستعادة، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات العامة:
1. تثبيت التطبيق
ابدأ بتثبيت الأداة من متجر Google Play، ويفضل دائمًا استخدام المصدر الرسمي بدلًا من تنزيل ملفات APK من مواقع غير معروفة.
2. منح صلاحية الإشعارات
سيطلب التطبيق الوصول إلى إشعارات الهاتف، وهي الصلاحية الأساسية التي يعتمد عليها في إنشاء النسخ الاحتياطية.
3. اختيار التطبيقات المراد مراقبتها
بحسب الإصدار والإعدادات المتاحة، يمكن تحديد التطبيقات التي تريد مراقبة إشعاراتها.
4. التأكد من ظهور الإشعارات
يجب أن تكون إشعارات الرسائل مفعلة على الهاتف، لأن الأداة تعتمد عليها في عملها.
5. تجنب إيقاف التطبيق في الخلفية
إذا كان الهاتف يستخدم نظامًا صارمًا لإدارة البطارية، فمن الأفضل التأكد من عدم إيقاف التطبيق تلقائيًا.
6. اختبار الوظيفة
يمكن إرسال رسالة تجريبية من حساب آخر ثم حذفها لمعرفة ما إذا كانت تظهر في سجل التطبيق.
بهذه الطريقة يستطيع المستخدم التأكد من أن الإعدادات تعمل قبل الاعتماد عليها في الرسائل المهمة.
هل يمكن الاعتماد عليه لاستعادة كل الرسائل؟
لا.
وهذه ربما أهم إجابة في المقال كله.
لا توجد ضمانات بأن كل رسالة محذوفة ستظهر. فالآلية تعتمد على الإشعارات، وبالتالي إذا لم يظهر محتوى الرسالة في الإشعار أو تم تعطيل الإشعارات أو كانت المحادثة مكتومة أو كان المستخدم داخل المحادثة وقت وصول الرسالة، فقد لا يتمكن التطبيق من حفظها. وهذه القيود مذكورة صراحةً في صفحة Google Play.
كما أن الرسائل التي حُذفت قبل تثبيت الأداة لا يمكن استعادتها بالطريقة التي تعتمد عليها.
لذلك من الأفضل التعامل مع هذه التطبيقات باعتبارها أدوات لحفظ الإشعارات واسترجاع محتواها عند الحاجة، وليس باعتبارها أدوات لاستعادة أي رسالة محذوفة بشكل مضمون.
هل يمكن استخدامها لاستعادة الصور من الهاتف؟
لا ينبغي الخلط بين وظيفتين مختلفتين.
إذا كانت الصورة جزءًا من رسالة تمت مراقبتها، فقد يمكن استعادتها من خلال ميزة الوسائط المستعادة التي يقدمها التطبيق.
أما إذا كانت الصورة ملفًا موجودًا على الهاتف وتم حذفه من معرض الصور أو من مدير الملفات، فهذه ليست الوظيفة الأساسية للأداة.
وبالتالي، إذا كنت تبحث عن برنامج لاستعادة الصور المحذوفة من ذاكرة الهاتف، فيجب البحث عن أدوات مخصصة لهذا الغرض بدلًا من الاعتماد على تطبيقات استعادة رسائل واتساب.
أهم المزايا
يمكن تلخيص أهم نقاط القوة في هذه الأداة في النقاط التالية:
- إمكانية حفظ محتوى الرسائل من الإشعارات.
- قراءة بعض الرسائل التي تم حذفها بعد وصولها.
- دعم الصور والفيديوهات.
- دعم الملاحظات الصوتية والملفات الصوتية.
- إمكانية حفظ GIF والملصقات.
- دعم المستندات المرفقة.
- وجود وضع داكن.
- إمكانية إرسال رسائل مباشرة دون حفظ الرقم.
- واجهة مخصصة للوصول إلى المحتوى المستعاد.
- انتشار واسع على Google Play.
- تحديثات مستمرة وإصلاحات للأخطاء؛ وتشير آخر ملاحظات التحديث إلى إضافة حذف جماعي للوسائط المستعادة، وإمكانية حذف عدة تطبيقات من قائمة المراقبة، وإصلاح مشكلة تعطل مرتبطة بمنح الصلاحيات.
أهم العيوب والقيود
في المقابل، هناك مجموعة من النقاط التي يجب معرفتها:
- لا يستطيع استعادة الرسائل التي حُذفت قبل تثبيته.
- يعتمد على إشعارات الهاتف.
- لا يعمل في بعض الحالات عندما تكون المحادثة مكتومة.
- قد لا يعمل إذا تم تعطيل الإشعارات.
- لا يعتمد على الوصول المباشر إلى الرسائل المشفرة.
- قد تتأثر فعاليته بإعدادات البطارية والنظام.
- يحتوي على إعلانات.
- يتضمن عمليات شراء داخل التطبيق.
- توجد مراجعات تتحدث عن مشكلات في الاشتراك والفترة التجريبية.
- يتطلب صلاحيات حساسة مرتبطة بالإشعارات، ما يجعل مراجعة الخصوصية أمرًا مهمًا.
هل يستحق التجربة؟
إذا كان هدفك معرفة محتوى الرسائل التي يتم حذفها بعد وصولها إلى هاتفك، فقد تكون هذه الفئة من التطبيقات مفيدة، خصوصًا أنها لا تعتمد على استعادة الرسائل من خوادم واتساب وإنما على الاحتفاظ بمحتوى الإشعارات التي وصلت بالفعل إلى الجهاز.
لكن يجب ألا تتوقع نتائج مضمونة في كل الحالات.
نجاح التطبيق يعتمد على وصول الإشعار، وعلى الصلاحيات، وعلى إعدادات الهاتف، وعلى ما إذا كان التطبيق يعمل في الخلفية، وعلى طبيعة المحتوى الذي يظهر في الإشعار.
كما أن موضوع الخصوصية مهم للغاية. فمنح تطبيق ما إمكانية قراءة إشعارات الهاتف يعني أنه قد يستطيع التعامل مع معلومات حساسة تظهر في تلك الإشعارات، ولهذا يجب استخدام هذه النوعية من الأدوات بحذر واختيار التطبيقات من مصادر موثوقة.
الخلاصة
تظل مشكلة الرسائل المحذوفة واحدة من أكثر المشكلات التي يبحث لها مستخدمو أندرويد عن حلول، خصوصًا على تطبيقات المراسلة التي تسمح بحذف الرسائل بعد إرسالها. والحل الذي تقدمه هذه الأداة يعتمد على فكرة ذكية وبسيطة نسبيًا: حفظ محتوى الرسائل من إشعارات الهاتف قبل أن يتم حذفها.
وبمجرد وجود نسخة محفوظة من الإشعار، يمكن عرض محتوى الرسالة بعد حذفها من المحادثة، كما يمكن في بعض الحالات الاحتفاظ بالصور والفيديوهات والملاحظات الصوتية والملفات الأخرى المرتبطة بها.
لكن هذه الطريقة لها حدود واضحة. فإذا كانت الإشعارات مغلقة، أو كانت المحادثة مكتومة، أو كان المستخدم داخل المحادثة وقت وصول الرسالة، أو تم حذف الرسالة قبل تثبيت الأداة، فلن تكون هناك ضمانات لاستعادتها.
كما ينبغي الانتباه إلى أن الأداة ليست وسيلة للوصول إلى الرسائل المشفرة مباشرة، ولا تستطيع استعادة أي محتوى لم يصل أصلًا إلى إشعارات الجهاز.
ومن ناحية أخرى، فإن وجود أكثر من 10 ملايين تنزيل وأكثر من 168 ألف مراجعة على Google Play يعكس انتشارًا واسعًا، مع تقييم حالي يبلغ نحو 4.3 نجوم. وفي المقابل، توجد بعض المراجعات التي تنتقد الاشتراكات أو الأداء، لذلك من المهم تجربة الوظائف بحذر وقراءة تفاصيل أي اشتراك مدفوع قبل تفعيله.
إذا كنت مهتمًا بتطبيقات أندرويد المفيدة وأدوات واتساب والحيل التقنية والشروحات الخاصة بالهواتف الذكية، يمكنك متابعة المزيد من الموضوعات الحصرية عبر التقنية للعرب.
وفي النهاية، التطبيق الذي تناولنا طريقة عمله ومميزاته في هذا المقال هو Auto RDM: الرسائل المحذوفة، والمتوفر عبر Google Play، وهو من تطوير ZipoApps، ويقدم مجموعة من الأدوات التي تركز على حفظ الرسائل والوسائط من الإشعارات ومحاولة عرضها بعد حذفها.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.