البيانات والتفاصيل
بطاقة المعلومات
محتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
افضل اداة لتصميم برزنتيشن بشكل مجاني بالذكاء الاصطناعي
منصة ذكاء اصطناعي متكاملة لإنشاء المستندات والعروض وتحليل البيانات وإنجاز المهام
أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أهم الأدوات التي يعتمد عليها الطلاب وأصحاب الأعمال والمسوقون وصناع المحتوى والموظفون في إنجاز المهام اليومية بصورة أسرع وأكثر كفاءة. ولم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي مقتصرة على الدردشة والإجابة عن الأسئلة، بل تطورت لتصبح قادرة على كتابة التقارير، وتحليل البيانات، وإنشاء العروض التقديمية، وتصميم الصور، وإنشاء الفيديوهات، وبناء صفحات الويب، وتنفيذ المهام المتكررة بشكل شبه آلي.
ومع زيادة عدد أدوات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، أصبحت المشكلة الجديدة أمام المستخدم هي كثرة المنصات التي يحتاج إلى التعامل معها. فقد يستخدم أداة لكتابة مقال، وأخرى لإنشاء عرض تقديمي، وثالثة لتحليل ملف Excel، ورابعة لإنشاء الصور، وخامسة لبناء موقع إلكتروني. وهذا يعني التنقل المستمر بين الخدمات ورفع الملفات أكثر من مرة وإعادة كتابة التعليمات والانتقال بين الحسابات المختلفة.
من هنا ظهرت فكرة مساحات العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تحاول جمع أكبر عدد ممكن من المهام داخل بيئة واحدة. والمنصة التي نستعرضها اليوم تنتمي إلى هذا النوع من الحلول، حيث تجمع بين البحث المتعمق، وإنشاء المستندات، وتصميم العروض التقديمية، وتحليل جداول البيانات، وإنشاء الصور والفيديوهات والمواقع، إلى جانب مجموعة من الأدوات والمهارات التي يمكن تخصيصها حسب طبيعة العمل.
وفي هذا المقال الحصري من التقنية للعرب، سنتعرف بالتفصيل على أهم مميزات هذه المنصة، وكيف يمكن للطلاب والباحثين وأصحاب الأعمال والمسوقين وصناع المحتوى الاستفادة منها، وما الذي يجعلها مختلفة عن أدوات الذكاء الاصطناعي التقليدية.
ما فكرة منصة الذكاء الاصطناعي هذه؟
تعتمد الفكرة الأساسية على توفير مساحة عمل واحدة يستطيع المستخدم من خلالها الانتقال من الفكرة إلى النتيجة النهائية دون الحاجة إلى استخدام عدد كبير من الأدوات المنفصلة.
فبدلًا من أن يطلب المستخدم من أداة ذكاء اصطناعي كتابة تقرير، ثم ينقل التقرير إلى برنامج آخر لإنشاء العرض التقديمي، ثم يستخدم خدمة ثالثة لتحليل البيانات، يمكنه تنفيذ هذه الخطوات ضمن بيئة واحدة.
وتصف المنصة نفسها بأنها مساحة عمل سحابية للذكاء الاصطناعي مصممة لمساعدة المستخدمين على تحويل الأفكار إلى أبحاث منظمة، وعروض تقديمية جاهزة للأعمال، ومواقع إلكترونية، وسير عمل طويل المدى. كما تجمع بين الاستدلال وإنشاء المحتوى والتنفيذ داخل مساحة واحدة.
وهذا يجعلها أقرب إلى مفهوم “مكتب يعمل بالذكاء الاصطناعي” بدلًا من كونها مجرد روبوت محادثة تقليدي.
لماذا تختلف مساحات العمل بالذكاء الاصطناعي عن أدوات الدردشة التقليدية؟
أدوات الدردشة العامة ممتازة عندما تريد طرح سؤال أو طلب كتابة نص أو الحصول على أفكار، لكن بعض المهام تحتاج إلى خطوات أكثر من مجرد الإجابة النصية.
على سبيل المثال، إذا أردت إعداد دراسة عن سوق معين، فأنت تحتاج إلى:
- جمع المعلومات من مصادر متعددة.
- تحليل المعلومات.
- مقارنة البيانات.
- تنظيم النتائج.
- كتابة التقرير.
- إنشاء الرسوم البيانية.
- إعداد عرض تقديمي.
- تحويل النتائج إلى محتوى قابل للمشاركة.
هنا تظهر قيمة مساحة العمل المتكاملة، لأنها تحاول التعامل مع سلسلة العمل كاملة بدلًا من إنتاج إجابة نصية فقط.
وتوضح الشركة أن منظومتها مصممة للانتقال من التفكير إلى العمل النهائي من خلال الجمع بين البحث والاستدلال والتنفيذ.
البحث المتعمق باستخدام الذكاء الاصطناعي
من أبرز الجوانب التي تركز عليها المنصة ميزة البحث المتعمق أو Deep Research.
البحث المتعمق يختلف عن طرح سؤال بسيط على روبوت محادثة، لأنه يهدف إلى جمع معلومات من مصادر متعددة ثم تنظيمها وتحليلها لإنتاج نتيجة أكثر شمولًا.
وهذه الوظيفة مفيدة بشكل خاص للطلاب والباحثين وأصحاب الأعمال والمسوقين الذين يحتاجون إلى دراسة موضوع قبل اتخاذ قرار أو إعداد محتوى.
وقد أعلنت الشركة عند إطلاق منصتها عالميًا عن دمج تقنيات DeepResearch مع المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات، بحيث لا يتوقف البحث عند إنتاج تقرير نصي فقط، بل يمكن استخدام نتائج البحث في أنواع مختلفة من المخرجات.
إنشاء تقارير ومستندات احترافية
من أكثر الاستخدامات العملية للمنصة إمكانية إنشاء المستندات والتقارير باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يمكن للمستخدم إدخال موضوع أو هدف معين، ثم الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تنظيم المحتوى وإنشاء هيكل للمستند وتطوير الفقرات وتحسين الصياغة.
وتشير المعلومات الرسمية إلى أن قسم المستندات يستطيع إنشاء تقارير منظمة وأعمال كتابية تعتمد على البحث، مع إمكانية إعادة كتابة الفقرات وتوسيعها وتحسينها.
وهذا يمكن أن يكون مفيدًا في عدد كبير من الحالات، مثل:
- التقارير الجامعية.
- أبحاث السوق.
- خطط الأعمال.
- تقارير الشركات.
- ملخصات المشاريع.
- المحتوى التسويقي.
- الدراسات الأولية.
- المقترحات المهنية.
- المستندات الداخلية للشركات.
لكن من المهم جدًا أن يتعامل المستخدم مع المحتوى الذي تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي باعتباره مسودة قابلة للمراجعة، وليس حقيقة نهائية لا تحتاج إلى تدقيق.
إنشاء عروض تقديمية بالذكاء الاصطناعي
إعداد العروض التقديمية من المهام التي تستهلك وقتًا كبيرًا، خصوصًا عندما يحتاج المستخدم إلى تنظيم المعلومات واختيار التصميم وتوزيع المحتوى على الشرائح.
توفر المنصة أداة مخصصة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم تقديم فكرة أو موضوع، ثم الحصول على عرض منظم يمكن تعديله لاحقًا.
وتوضح المعلومات الرسمية أن أداة العروض تستطيع إنشاء عروض احترافية تلقائيًا، مع إمكانية تعديل الشرائح واحدة تلو الأخرى أو إعادة إنشاء شرائح محددة.
وهذا يعني أن المستخدم لا يبدأ من صفحة فارغة، بل يحصل على نقطة بداية جاهزة يمكن تطويرها.
كيف يستفيد الطلاب من إنشاء العروض التقديمية؟
يمكن للطلاب استخدام هذه الميزة في العديد من المهام الجامعية.
على سبيل المثال، إذا كان لديك مشروع عن التسويق الرقمي، يمكنك إدخال عنوان المشروع والأفكار الأساسية، ثم استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء الهيكل الأولي للعرض.
بعد ذلك يمكن تعديل الشرائح وإضافة المصادر والمعلومات الخاصة بالمادة الدراسية.
وهذا يوفر وقتًا كبيرًا مقارنة بإنشاء كل شريحة يدويًا من البداية.
لكن يجب عدم تقديم العرض الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي كما هو دون مراجعة، خصوصًا إذا كان المشروع الدراسي يحتاج إلى مصادر أكاديمية أو بيانات دقيقة.
تحليل جداول البيانات والملفات
من الوظائف المهمة كذلك أداة Sheets، وهي مخصصة للتعامل مع البيانات والجداول.
توضح الشركة أن أداة جداول البيانات يمكنها تنظيم البيانات والجداول وتحويلها إلى عروض أكثر وضوحًا، كما تدعم عمليات تحليل وإنتاج الرسوم البيانية.
وهذا يجعلها مفيدة للمستخدم الذي لديه ملف بيانات ولا يمتلك خبرة كبيرة في التحليل اليدوي.
على سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الاتجاهات داخل البيانات أو إعداد جداول تلخيصية أو إنشاء رسوم بيانية تساعد على فهم الأرقام.
الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات التسويق
هذه الوظيفة مفيدة جدًا للمسوقين وأصحاب الحملات الإعلانية.
إذا كان لديك جدول يحتوي على بيانات حملات إعلانية، مثل الإنفاق وعدد النقرات والتحويلات، يمكن استخدام أدوات تحليل البيانات للمساعدة في تنظيم الأرقام واستخراج مؤشرات مفيدة.
ويمكن أن تكون النتائج نقطة بداية لتحليل أداء الحملة ومعرفة العناصر التي تحتاج إلى تحسين.
لكن من الضروري عدم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده في اتخاذ قرارات مالية أو تسويقية مهمة، بل يجب مراجعة البيانات الأصلية وفهم طريقة حساب المؤشرات.
إنشاء المواقع الإلكترونية بالذكاء الاصطناعي
من المميزات المثيرة للاهتمام إمكانية إنشاء صفحات ومواقع إلكترونية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وتضم المنصة قسمًا مخصصًا للمواقع، بينما توضح الشركة أن أدواتها يمكنها تحويل الأفكار إلى صفحات ويب وتطبيقات ومحتوى تفاعلي دون الحاجة إلى كتابة كل سطر برمجي يدويًا.
هذه الإمكانية قد تكون مفيدة لصاحب مشروع صغير يريد إنشاء صفحة تعريفية، أو لمسوق يريد إعداد صفحة هبوط، أو لطالب يريد تنفيذ مشروع ويب بسيط.
لكن يجب التفرقة بين إنشاء نموذج أو موقع أولي باستخدام الذكاء الاصطناعي وبين بناء مشروع احترافي يحتاج إلى استضافة وأمان وقاعدة بيانات وصيانة مستمرة.
إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي
لم تعد المنصة مقتصرة على النصوص والبيانات.
فالموقع الرسمي يضم قسمًا خاصًا بالصور، كما توضح الشركة أن المستخدم يستطيع إنشاء الصور وتعديلها وتحسينها من داخل مساحة العمل نفسها.
وهذا يمكن أن يكون مفيدًا لصناع المحتوى والمسوقين وأصحاب المتاجر الإلكترونية.
على سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صورة أولية لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي أو تصميم بصري لحملة تسويقية.
كما يمكن استخدام الأدوات المرئية لإنشاء مواد أولية قبل الانتقال إلى برامج التصميم المتخصصة.
إنشاء الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي
الفيديو أصبح من أهم أنواع المحتوى على الإنترنت، ولذلك أضافت المنصة أدوات مخصصة لإنشاء الفيديو.
وتعرض الصفحة الرسمية قسمًا خاصًا بالفيديو، بينما تشير المعلومات المتاحة إلى إمكانية إنشاء فيديوهات من خلال أوامر نصية واستخدام نماذج متعددة حسب الحاجة.
وهذا يمكن أن يكون مفيدًا لصانع المحتوى الذي يريد إنشاء فيديو أولي بسرعة أو تجربة فكرة قبل إنتاجها بطريقة احترافية.
ومع ذلك، فإن الفيديو الناتج بواسطة الذكاء الاصطناعي قد يحتاج إلى مراجعة ومونتاج وتصحيح قبل نشره، خصوصًا إذا كان موجهًا لجمهور تجاري.
تحويل التسجيلات الصوتية إلى معلومات منظمة
من الوظائف الأخرى التي توسعت فيها المنصة ميزة VoiceNote.
الفكرة هنا هي تحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص منظمة وملخصات، ثم استخدام المعلومات الناتجة لإنشاء مخرجات أخرى.
وتوضح المعلومات الرسمية أن VoiceNote يستطيع استخراج النقاط المهمة من التسجيلات وتحويلها إلى ملخصات منظمة، كما يمكن إضافة الصور والملاحظات والرسومات أثناء التسجيل.
وهذه الميزة مفيدة جدًا للطلاب.
فبدلًا من الاستماع إلى تسجيل محاضرة كامل مرة أخرى، يمكن استخدام أداة النسخ والتلخيص للمساعدة في تحويل التسجيل إلى نقاط منظمة للمراجعة.
دعم أكثر من لغة في التسجيلات
تشير المعلومات الرسمية إلى دعم أكثر من 99 لغة في النسخ والتلخيص الصوتي ضمن خدمة التسجيلات.
كما توضح الشركة أن النظام يستطيع التعرف على المتحدثين والتعامل مع المحادثات متعددة اللغات.
وهذه الميزة يمكن أن تكون مفيدة في الاجتماعات والمقابلات والمحاضرات والمحادثات التي تضم أكثر من لغة.
وبالنسبة للمستخدم العربي، فإن دعم اللغات المتعددة قد يجعل الأداة أكثر مرونة في البيئات التعليمية والمهنية الدولية.
قاعدة معرفة شخصية
من المميزات المهمة التي تجعل المنصة أكثر فائدة للمشروعات طويلة المدى إمكانية إنشاء قاعدة معرفة شخصية.
بدلًا من إعادة رفع الملفات وشرح المشروع في كل مرة، يمكن للمستخدم الاحتفاظ بمجموعة من المصادر والوثائق واستخدامها كأساس للمهام المستقبلية.
وتشير المعلومات الرسمية إلى إمكانية رفع ملفات وروابط ومواد صوتية إلى قواعد معرفة شخصية، ثم استخدام هذه المعلومات لإنشاء المستندات والعروض وجداول البيانات وصفحات الويب والبودكاست.
وهذا يجعل المنصة مناسبة للمشروعات التي تعتمد على مجموعة ثابتة من المعلومات.
ماذا يمكن أن تفعل قاعدة المعرفة؟
تخيل أنك تعمل على مشروع تجاري.
لديك:
- ملف تعريف الشركة.
- بيانات المنتجات.
- أبحاث السوق.
- عروض سابقة.
- ملفات PDF.
- جداول أسعار.
- روابط لمصادر خارجية.
بدلًا من رفع هذه الملفات من جديد في كل مهمة، يمكن تنظيمها داخل قاعدة معرفة ثم استخدامها عند إنشاء محتوى جديد.
هذه الفكرة قريبة من مفهوم “الذاكرة الخاصة بالمشروع”، لأنها تجعل الذكاء الاصطناعي يعمل بناءً على المصادر التي يحددها المستخدم.
إنشاء المحتوى من الملفات الخاصة بك
واحدة من أكثر الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي هي تحويل المعلومات الموجودة بالفعل إلى أشكال مختلفة.
على سبيل المثال، يمكن أن يكون لديك تقرير PDF طويل.
بدلًا من قراءة التقرير ثم إنشاء عرض تقديمي يدويًا، يمكن استخدام المنصة لتحليل المادة والمساعدة في تحويلها إلى عرض.
ويمكن أيضًا استخدام نفس المعلومات لإنشاء ملخص أو جدول بيانات أو صفحة ويب.
وتوضح الشركة أن قاعدة المعرفة يمكن أن تكون مصدرًا لإنتاج أنواع متعددة من المحتوى، بما في ذلك المستندات والعروض وجداول البيانات والمواقع والبودكاست.
مهام مجدولة تعمل تلقائيًا
من المميزات الحديثة المهمة وجود Scheduled Tasks.
هذه الخاصية تسمح للمستخدم بإنشاء مهام متكررة يتم تنفيذها وفق جدول زمني محدد.
وتوضح صفحة التطبيق على Google Play أن المستخدم يستطيع إعداد مهام يومية أو أسبوعية، وتحديد معدل التكرار وقواعد التنفيذ ومنطق المحتوى، بحيث يتم تشغيل المهام دون الحاجة إلى تشغيلها يدويًا في كل مرة.
وهذه الوظيفة يمكن أن تكون مفيدة جدًا في الأعمال المتكررة.
على سبيل المثال، يمكن إعداد مهمة للحصول على ملخص يومي لموضوع معين أو متابعة تحديثات محددة.
كيف يمكن للمسوقين الاستفادة من المنصة؟
المسوق الرقمي يتعامل يوميًا مع كمية كبيرة من المعلومات والمحتوى.
يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في:
- دراسة المنافسين.
- إجراء أبحاث السوق.
- إنشاء تقارير.
- تحليل بيانات الحملات.
- إعداد عروض تقديمية للعملاء.
- كتابة أفكار للمحتوى.
- إنشاء صور أولية.
- إنشاء صفحات هبوط.
- تلخيص الاجتماعات.
- تنظيم بيانات العملاء.
- إعداد تقارير دورية.
وجود هذه الأدوات في بيئة واحدة يمكن أن يقلل الحاجة إلى التنقل المستمر بين التطبيقات.
وبالنسبة لشخص يتعلم التسويق الرقمي أو يستعد للعمل في مجال Media Buying، يمكن استخدام المنصة كأداة مساعدة في تحليل البيانات وإنشاء التقارير وتنظيم الأبحاث، مع ضرورة فهم التسويق نفسه وعدم ترك القرارات بالكامل للذكاء الاصطناعي.
كيف يمكن لصناع المحتوى الاستفادة منها؟
صانع المحتوى يحتاج إلى أفكار وأبحاث ونصوص وصور وفيديوهات باستمرار.
وهنا يمكن أن تصبح مساحة العمل المتكاملة مفيدة في مراحل مختلفة من إنتاج المحتوى.
يمكن مثلًا البدء بفكرة، ثم إجراء بحث عنها، ثم كتابة النص، ثم إعداد عرض أو صور مساعدة، ثم إنتاج فيديو أولي.
وجود هذه المراحل ضمن منظومة واحدة يساعد على تقليل الوقت الذي يضيع في نقل الملفات والمعلومات بين الخدمات المختلفة.
هل تناسب الشركات؟
نعم، المنصة مصممة أيضًا للاستخدامات المهنية والشركات.
وتعرض الشركة مفهوم Business Space، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوات التي تستهدف سير العمل داخل المؤسسات.
ويمكن للشركات الاستفادة منها في إعداد التقارير والاجتماعات والعروض وتحليل البيانات وإنشاء المحتوى الداخلي والخارجي.
لكن الشركات التي تتعامل مع بيانات حساسة للغاية يجب أن تراجع سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام وإعدادات البيانات قبل رفع أي معلومات سرية إلى منصة خارجية.
هل يمكن استخدام المنصة للدراسة؟
بالتأكيد، ويمكن أن تكون مفيدة جدًا للطلاب إذا تم استخدامها بطريقة صحيحة.
يمكن استخدامها في:
- تلخيص المحاضرات.
- تنظيم الملاحظات.
- البحث عن المعلومات.
- إنشاء عروض تقديمية.
- تحليل ملفات البيانات.
- تحويل التسجيلات إلى نص.
- إعداد خرائط ذهنية.
- مراجعة المحتوى.
- تنظيم المشاريع.
لكن يجب الحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي كبديل عن التعلم.
إذا جعل الطالب الأداة تقوم بكل شيء بدلًا منه، فقد يحصل على نتيجة جاهزة لكنه لن يكتسب المهارة المطلوبة.
الأفضل هو استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد، ثم مراجعة المحتوى وفهمه وإعادة صياغته بما يعكس معرفة الطالب.
هل يمكن الاعتماد على نتائج البحث التي ينتجها الذكاء الاصطناعي؟
وجود مصادر وروابط مرجعية يمثل نقطة مهمة، لكن لا يعني أن كل نتيجة صحيحة تلقائيًا.
وتوضح الشركة أن ميزات البحث والمستندات والعروض وجداول البيانات تعتمد على تتبع المصادر، بحيث يستطيع المستخدم الرجوع إلى سياق المعلومات التي تم استخدامها في إنتاج المحتوى.
وهذا أمر مهم جدًا للطلاب والباحثين.
ومع ذلك، يجب فتح المصادر الأصلية والتحقق من المعلومات المهمة، خصوصًا عند التعامل مع أرقام أو دراسات أو معلومات قانونية أو طبية أو مالية.
ما المقصود بنظام Skills؟
من الأفكار الأساسية في المنصة نظام Skills أو المهارات.
بدلًا من التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة واحدة تؤدي كل شيء بنفس الطريقة، يتم تنظيم المهام في مهارات متخصصة.
وتوضح صفحة التطبيق أن النظام يتضمن مهارات رسمية لإنشاء المحتوى والتحليل والبحث والتعلم والتسويق وغيرها، كما يمكن للمستخدم إنشاء مهارات مخصصة وإعادة استخدام قوالب للمهارات عبر الأدوات المختلفة.
وهذا يجعل النظام أكثر مرونة بالنسبة للمستخدمين الذين لديهم سير عمل متكرر.
إنشاء مهارات مخصصة
إذا كنت تنفذ نفس المهمة باستمرار، يمكنك الاستفادة من مفهوم المهارات والقوالب لإعادة استخدام طريقة العمل بدلًا من كتابة التعليمات من البداية كل مرة.
مثلًا، يمكن لفريق تسويق أن يحدد طريقة معينة لإعداد تقرير أسبوعي، ثم استخدام نفس الأسلوب في كل أسبوع.
هذه الفكرة مفيدة خصوصًا للشركات والفرق التي تريد توحيد طريقة إنتاج التقارير والمحتوى.
واجهة تجمع أدوات متعددة
المشكلة الأساسية في كثير من أدوات الذكاء الاصطناعي هي أن كل خدمة متخصصة في وظيفة محددة.
أما هذه المنصة فتحاول جمع المستندات والعروض وجداول البيانات والصور والفيديو والمواقع والبحث في مساحة واحدة.
وتعرض الصفحة الرسمية أقسامًا متعددة تشمل Slides وDocuments وImages وSheets وAI Developer وVideos وAll Skills، بالإضافة إلى أدوات ومكونات أخرى.
هذا التنوع يجعل المنصة أقرب إلى بيئة عمل متكاملة.
هل المنصة مجانية؟
الخدمة ليست مجرد أداة مجانية بالكامل دون أي قيود.
وتظهر نسخة Android على Google Play باعتبارها تحتوي على عمليات شراء داخل التطبيق.
كما أن بعض الخدمات المتقدمة قد تعتمد على نظام أرصدة أو خطط اشتراك تختلف بحسب نوع الاستخدام.
لذلك، قبل الاعتماد عليها في مشروع طويل، من الأفضل مراجعة الخطة الحالية والأسعار والحدود المخصصة لكل ميزة، لأن هذه التفاصيل يمكن أن تتغير بمرور الوقت.
هل توجد نسخة للهواتف؟
نعم، توجد نسخة للهواتف.
وتعرض الشركة تطبيقًا على iPhone، كما توجد نسخة Android على Google Play. وتوضح صفحة التطبيق على App Store أنه يوفر مجموعة كبيرة من وظائف مساحة العمل، مثل المستندات والعروض وجداول البيانات والصور والفيديو والبحث والمهارات.
وهذا يجعل الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي ممكنًا أثناء التنقل، وليس فقط من الكمبيوتر.
ماذا عن الخصوصية؟
عند استخدام أي منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يجب الانتباه إلى البيانات التي تقوم برفعها.
فإذا كنت ترفع ملفات PDF أو مستندات داخلية أو تسجيلات اجتماعات أو بيانات عملاء، يجب أن تعرف كيف يتم التعامل مع هذه المعلومات.
وتوفر الشركة سياسة خصوصية وشروط خدمة رسميتين، ويجب الرجوع إليهما قبل رفع البيانات الحساسة.
ومن الأفضل عدم رفع كلمات المرور أو البيانات البنكية أو المعلومات السرية للغاية أو أي معلومات لا تريد تخزينها على خدمة خارجية.
أهم مميزات المنصة
يمكن تلخيص أبرز المميزات في النقاط التالية:
- مساحة عمل متكاملة للذكاء الاصطناعي.
- البحث المتعمق وتحليل المعلومات.
- إنشاء تقارير ومستندات احترافية.
- إنشاء عروض تقديمية تلقائيًا.
- تحليل وتنظيم جداول البيانات.
- إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي.
- إنشاء وتحرير الفيديو.
- إنشاء مواقع وصفحات ويب.
- تحويل التسجيلات الصوتية إلى نص وملخصات.
- دعم عدد كبير من اللغات في أدوات التسجيل.
- إنشاء قواعد معرفة شخصية.
- استخدام الملفات والروابط كمصادر للمحتوى.
- مهارات جاهزة للبحث والتعلم والتسويق وإنشاء المحتوى.
- إمكانية إنشاء مهارات مخصصة.
- تنفيذ مهام مجدولة بشكل تلقائي.
- إمكانية استخدام أكثر من نوع من المخرجات من نفس البيانات.
- توفر تطبيقات للهواتف.
- إمكانية تصدير واستخدام المخرجات في صيغ مختلفة بحسب الأداة.
وتتوافق هذه الوظائف مع ما تعرضه صفحات المنصة الرسمية ومتجر التطبيقات، مع اختلاف بعض الميزات بحسب المنطقة والجهاز والخطة المستخدمة.
عيوب ونقاط يجب الانتباه إليها
رغم قوة الفكرة، هناك بعض النقاط التي يجب وضعها في الاعتبار.
أولًا، كثرة الأدوات قد تجعل المنصة تبدو معقدة في البداية، خصوصًا للمستخدم الذي لم يسبق له التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ثانيًا، جودة النتيجة تعتمد بشكل كبير على جودة التعليمات والمصادر التي يقدمها المستخدم.
ثالثًا، نتائج الذكاء الاصطناعي ليست معصومة من الأخطاء، ولذلك يجب مراجعة المعلومات المهمة.
رابعًا، بعض الميزات قد تحتاج إلى اشتراك أو أرصدة إضافية.
خامسًا، المستخدم الذي يحتاج إلى وظيفة بسيطة جدًا قد لا يحتاج إلى كل هذا العدد من الأدوات، وقد يكون استخدام أداة متخصصة أسرع بالنسبة له.
هل يمكن أن يحل محل برامج Office؟
يمكن أن يساعد في تنفيذ بعض المهام التي كان المستخدم ينفذها سابقًا في برامج Office، لكنه لا يعني بالضرورة أنه بديل كامل لكل برامج Microsoft Office أو Google Workspace.
فالمستخدم قد يحتاج إلى Excel أو PowerPoint أو Word في بعض الحالات التي تتطلب تحكمًا يدويًا دقيقًا أو تنسيقًا متقدمًا أو تكاملًا مع أنظمة الشركة.
أما المنصة فتتميز أكثر في الجانب الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وإنشاء المحتوى والتحليل والأتمتة.
لذلك من الأفضل اعتبارها مكملًا قويًا لبرامج الإنتاجية التقليدية، وليس بديلًا مطلقًا عنها.
كيف تحصل على أفضل نتيجة من الذكاء الاصطناعي؟
حتى مع وجود أدوات متقدمة، تظل طريقة كتابة الطلب مهمة جدًا.
بدلًا من كتابة:
“اعمل لي تقريرًا عن التسويق.”
يمكن كتابة:
“أعد تقريرًا عن اتجاهات التسويق الرقمي في مصر، موجهًا إلى صاحب مشروع صغير، مع تقسيم التقرير إلى مقدمة وتحليل للسوق وأهم القنوات الرقمية وتوصيات عملية، واستخدم مصادر حديثة واذكر المصادر التي اعتمدت عليها.”
كلما كان الطلب أكثر تحديدًا، كانت فرصة الحصول على نتيجة مناسبة أكبر.
كما يجب تحديد الجمهور والهدف والطول ونوع المخرجات واللغة والأسلوب عند الحاجة.
هل يستحق التجربة؟
إذا كنت تستخدم الذكاء الاصطناعي في أكثر من مجال، فمن الصعب تجاهل فكرة وجود منصة تجمع هذه الوظائف.
فالقدرة على الانتقال من البحث إلى التقرير، ومن التقرير إلى العرض التقديمي، ومن البيانات إلى الرسوم البيانية، ومن التسجيل الصوتي إلى ملخص منظم، يمكن أن توفر وقتًا كبيرًا.
كما أن وجود مهارات متخصصة وقواعد معرفة ومهام مجدولة يجعل المنصة أكثر ملاءمة للمستخدمين الذين يتعاملون مع سير عمل متكرر.
لكن لا ينبغي التعامل معها باعتبارها عصا سحرية.
الذكاء الاصطناعي يمكنه تسريع العمل، لكنه لا يلغي الحاجة إلى التفكير والتحقق والمراجعة واتخاذ القرار.
الخلاصة
يشهد سوق أدوات الذكاء الاصطناعي تحولًا واضحًا من التطبيقات التي تقدم وظيفة واحدة إلى مساحات عمل متكاملة تستطيع تنفيذ مجموعة من الخطوات ضمن سير عمل واحد.
المنصة التي استعرضناها في هذا المقال تقدم هذا المفهوم بصورة واسعة، حيث تجمع بين البحث المتعمق وإنشاء المستندات والعروض التقديمية وتحليل البيانات وإنشاء الصور والفيديوهات والمواقع، بالإضافة إلى التسجيل الصوتي وقواعد المعرفة والمهارات المخصصة والمهام المجدولة.
كما أن إمكانية استخدام المعلومات والملفات الخاصة بالمستخدم كمصادر لإنشاء أنواع مختلفة من المحتوى تجعلها مفيدة للمشروعات طويلة المدى، سواء في الدراسة أو العمل أو التسويق أو صناعة المحتوى.
وبالنسبة للطلاب، يمكن أن تساعد في تلخيص المحاضرات وإنشاء العروض وتنظيم الأبحاث، بينما يستطيع المسوقون استخدامها في أبحاث السوق وتحليل البيانات وإنشاء التقارير والمحتوى.
أما الشركات، فيمكنها الاستفادة منها في تنظيم سير العمل وإعداد المستندات والعروض وتحليل البيانات والمهام المتكررة.
وفي جميع الحالات، تظل المراجعة البشرية ضرورية. فالهدف الحقيقي من أدوات الذكاء الاصطناعي ليس إلغاء دور الإنسان، وإنما تقليل الوقت الذي يضيع في المهام المتكررة ومنح المستخدم مساحة أكبر للتفكير والإبداع واتخاذ القرارات.
اسم التطبيق والمنصة
التطبيق والمنصة التي تناولناها في هذا المقال هما Skywork، وهي مساحة عمل متكاملة للذكاء الاصطناعي من تطوير Skywork AI PTE. LTD. وتجمع بين إنشاء المستندات والعروض التقديمية وجداول البيانات والصور والفيديوهات والمواقع، إلى جانب البحث والمهارات وسير العمل المؤتمت.
وتتوفر المنصة عبر موقعها الرسمي، كما يوجد تطبيق للهواتف، وتظهر نسخة Android على Google Play بوجود أكثر من 500 ألف تنزيل وعمليات شراء داخل التطبيق، بينما تتوفر نسخة iPhone أيضًا.
يمكن زيارة الموقع الرسمي والتعرف على الأدوات والميزات المتاحة من خلال Skywork.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.