Advertisement
Advertisement
أيقونة تطبيق لتغير شكل الويندوز و جعله احترافيا

تطبيق لتغير شكل الويندوز و جعله احترافيا

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
فهرس العناوين

محتويات المقالة

01
  1. 01 لماذا يحتاج مستخدم ويندوز إلى تخصيص سطح المكتب؟
  2. 02 تجربة مختلفة تمامًا لسطح المكتب
  3. 03 مدير ذكي لتنظيم النوافذ تلقائيًا
  4. 04 كيف يساعد تنظيم النوافذ على زيادة الإنتاجية؟
  5. 05 خلفيات متحركة تضيف حياة إلى سطح المكتب
  6. 06 تخصيص الخلفيات حسب طبيعة العمل
  7. 07 بديل أكثر مرونة لشريط المهام التقليدي
  8. 08 مراقبة أداء الكمبيوتر من سطح المكتب
  9. 09 التحكم في الموسيقى دون فتح المشغل
  10. 10 الوصول السريع إلى التطبيقات والأوامر
  11. 11 قائمة بداية أكثر تنظيمًا
  12. 12 الساعة والتقويم على سطح المكتب
  13. 13 مركز الإشعارات وخيارات التركيز
  14. 14 تخصيص الواجهة وفقًا لأسلوبك
  15. 15 دعم الإضافات لتوسيع الإمكانيات
  16. 16 هل تؤثر أدوات التخصيص على أداء الكمبيوتر؟
  17. 17 لمن تناسب هذه الأداة؟
  18. 18 هل تحتاج إلى خبرة تقنية لاستخدامها؟
  19. 19 نصائح للحصول على أفضل تجربة
  20. 20 التطوير المستمر والميزات الجديدة
  21. 21 هل يمكن أن تكون بديلًا لواجهة ويندوز التقليدية؟
  22. 22 هل الأداة مجانية؟
  23. 23 تعرف على اسم التطبيق في النهاية
محتوى التطبيق

البيانات والتفاصيل

03
بيانات التطبيق
02

بطاقة المعلومات

التصنيف
تاريخ النشر
2026/09/12
المصدر الرسمي
Google Play
الرابط الخارجي
04

محتوى التدوينة

مميزات التطبيق

اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.

طريقة الاستخدام

اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.

ملاحظات إضافية

اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.

محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

تطبيق لتغير شكل الويندوز و جعله احترافيا

Advertisement

حوّل سطح مكتب ويندوز إلى مساحة عمل احترافية بتجربة أكثر أناقة وإنتاجية

مع التطور المستمر في أنظمة التشغيل، أصبحت أجهزة الكمبيوتر أكثر قوة من أي وقت مضى، لكن قوة الجهاز لا تعني دائمًا أن تجربة الاستخدام مثالية بالنسبة لجميع المستخدمين. فالكثير من الأشخاص يستخدمون نظام ويندوز يوميًا للعمل أو الدراسة أو التصميم أو البرمجة أو إدارة الأعمال، ومع مرور الوقت قد يشعر المستخدم بأن سطح المكتب الافتراضي لا يقدم له المرونة الكافية لتنظيم النوافذ أو تخصيص الواجهة بالطريقة التي تناسب احتياجاته.

Advertisement

وهنا تبدأ رحلة البحث عن أدوات تساعد على تغيير تجربة سطح المكتب بالكامل.

فبدلًا من الاكتفاء بشريط المهام التقليدي، والخلفيات الثابتة، وطريقة التنقل المعتادة بين البرامج، أصبح بإمكان المستخدم الاستفادة من أدوات حديثة تضيف عناصر جديدة إلى ويندوز، مثل شريط تطبيقات أكثر ذكاءً، وإدارة متقدمة للنوافذ، وخلفيات متحركة، وأدوات لمراقبة أداء الجهاز، ومشغل سريع للتطبيقات، بالإضافة إلى إمكانيات واسعة لتخصيص شكل سطح المكتب.

Advertisement

وفي هذا المقال الحصري من موقع التقنية للعرب، سنتعرف على أداة مميزة تستطيع تغيير الطريقة التي تتعامل بها مع سطح مكتب ويندوز، وتحويله إلى مساحة عمل أكثر تنظيمًا وجمالًا، مع التركيز على الإنتاجية وسهولة الوصول إلى التطبيقات والمعلومات المهمة.

والأهم، كما هو معتاد، أننا لن نكشف اسم التطبيق إلا في نهاية المقال.

لماذا يحتاج مستخدم ويندوز إلى تخصيص سطح المكتب؟

يقضي بعض المستخدمين ساعات طويلة أمام الكمبيوتر كل يوم.

فالموظف يستخدمه في العمل، والطالب يعتمد عليه في الدراسة، والمصمم يستخدمه لإنجاز مشروعاته، والمبرمج يفتح عددًا كبيرًا من النوافذ في الوقت نفسه، بينما يحتاج صانع المحتوى إلى التنقل باستمرار بين برامج المونتاج والمتصفح وأدوات التصميم.

وفي كل هذه الحالات، تصبح طريقة تنظيم سطح المكتب مهمة جدًا.

إذا كان المستخدم يضيع وقتًا طويلًا في البحث عن التطبيقات، أو التنقل بين النوافذ، أو ترتيب البرامج يدويًا، فإن تجربة الاستخدام قد تصبح أقل كفاءة.

لذلك فإن تخصيص سطح المكتب لا يتعلق بالمظهر فقط، بل يمكن أن يكون جزءًا من تحسين الإنتاجية.

فوجود الأدوات التي تستخدمها باستمرار في مكان واضح، وترتيب النوافذ بطريقة منظمة، والوصول السريع إلى المعلومات المهمة، كلها أمور قد تساعد على تقليل الوقت الضائع أثناء العمل.

وتوضح الصفحة الرسمية للأداة التي نتحدث عنها أنها تركز على تخصيص سطح مكتب ويندوز وفقًا لأسلوب المستخدم واحتياجاته، من خلال تعديل القوائم والأدوات والعناصر المختلفة لإنشاء مساحة عمل أكثر ملاءمة.

تجربة مختلفة تمامًا لسطح المكتب

عندما نفكر في تخصيص ويندوز، قد يتبادر إلى الذهن تغيير الخلفية أو الألوان فقط.

لكن أدوات التخصيص الحديثة أصبحت تقدم ما هو أكثر بكثير.

يمكن أن تشمل تجربة التخصيص الجديدة:

  • تغيير شكل شريط التطبيقات.
  • إضافة Dock ذكي.
  • تنظيم النوافذ تلقائيًا.
  • استخدام خلفيات متحركة.
  • إضافة أدوات لمراقبة أداء الجهاز.
  • التحكم بالموسيقى من سطح المكتب.
  • الوصول السريع إلى التطبيقات.
  • إنشاء مساحات عمل منظمة.
  • تخصيص القوائم والأيقونات.
  • تحسين تجربة تعدد المهام.

وهذا بالضبط ما يجعل هذه الأداة مختلفة، لأنها لا تركز على جانب واحد فقط من سطح المكتب، بل تحاول تقديم مجموعة متكاملة من أدوات التخصيص والإنتاجية داخل بيئة واحدة.

مدير ذكي لتنظيم النوافذ تلقائيًا

واحدة من أكثر المشكلات التي يواجهها المستخدمون أثناء العمل هي كثرة النوافذ المفتوحة.

قد تبدأ يومك بفتح المتصفح، ثم تفتح برنامجًا آخر، وبعد ذلك تحتاج إلى ملف أو مستند، ثم تطبيق للمحادثات، ثم أداة أخرى.

بعد فترة قصيرة، يصبح سطح المكتب مليئًا بالنوافذ المتداخلة.

هنا تظهر أهمية فكرة مدير النوافذ المبلط.

بدلًا من سحب كل نافذة يدويًا وتغيير حجمها، يمكن للأداة تنظيم النوافذ تلقائيًا داخل مساحة الشاشة.

توضح الصفحة الرسمية أن مدير النوافذ يساعد على ترتيب النوافذ تلقائيًا لدعم تعدد المهام، مما يجعل سير العمل أكثر انسيابية.

وفي الإصدارات الحديثة، أصبحت الأداة توفر عدة تخطيطات لتنظيم النوافذ، بما في ذلك أنماط BSPWM وTall وWide وGrid، إلى جانب أوضاع تسمح بجعل بعض النوافذ عائمة أو مكدسة أو معروضة بشكل منفرد حسب الحاجة.

كيف يساعد تنظيم النوافذ على زيادة الإنتاجية؟

لنفترض أنك تعمل على مقال.

قد تحتاج إلى:

  • فتح المتصفح للبحث.
  • برنامج الكتابة.
  • ملف ملاحظات.
  • تطبيق للتواصل.
  • أداة لمراجعة الصور.

بدلًا من التنقل العشوائي بين هذه البرامج، يمكن تنظيمها بطريقة تجعل كل نافذة واضحة أمامك.

هذه الطريقة قد تساعد على تقليل الوقت الذي تقضيه في:

  • تغيير حجم النوافذ.
  • البحث عن نافذة مخفية.
  • التنقل بين التطبيقات.
  • إعادة ترتيب سطح المكتب.

كما أن المستخدم الذي يعمل بشاشتين أو أكثر يمكنه الاستفادة من أدوات التنظيم لتوزيع التطبيقات بشكل أفضل.

وتدعم الأداة أيضًا العمل مع أكثر من شاشة، إلى جانب إمكانيات مرتبطة بنقل النوافذ بين الشاشات ومساحات العمل باستخدام الاختصارات، وفقًا لملاحظات الإصدارات الحديثة.

خلفيات متحركة تضيف حياة إلى سطح المكتب

الخلفية تعتبر من أول الأشياء التي يراها المستخدم عند تشغيل الكمبيوتر.

ورغم أن الصور الثابتة ما زالت خيارًا ممتازًا، فإن بعض المستخدمين يفضلون تجربة أكثر حيوية.

توفر الأداة إمكانية استخدام خلفيات متحركة بدلًا من الصور التقليدية.

وتشمل الإمكانيات المعلن عنها تشغيل مقاطع فيديو بصيغ مثل MP4 وWebM، إلى جانب خلفيات تعتمد على HTML وCSS وJavaScript، كما يمكن تخصيص الخلفيات لتعمل بشكل مختلف حسب الشاشة أو مساحة العمل الافتراضية.

وهذا يفتح الباب أمام تجربة تخصيص واسعة.

يمكنك، على سبيل المثال، استخدام:

  • خلفية فيديو هادئة.
  • رسوم متحركة.
  • خلفية تفاعلية.
  • تصميمات متزامنة مع الموسيقى.
  • خلفيات مختلفة لكل شاشة.
  • خلفيات مختلفة لكل مساحة عمل.

تخصيص الخلفيات حسب طبيعة العمل

من الأفكار المفيدة في تخصيص سطح المكتب استخدام خلفيات مختلفة حسب المهمة.

على سبيل المثال، يمكن تخصيص مساحة العمل الخاصة بالكتابة بخلفية هادئة، بينما تستخدم مساحة التصميم خلفية مختلفة.

الفكرة هنا ليست مجرد تغيير الشكل، بل مساعدة المستخدم على الشعور بأنه انتقل إلى بيئة مختلفة عند تغيير مساحة العمل.

وتشير الإصدارات الحديثة للأداة إلى دعم الخلفيات المختلفة لكل شاشة ولكل مساحة عمل، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء مجموعات من الخلفيات وتوسيعها عبر الشاشات المتعددة.

بديل أكثر مرونة لشريط المهام التقليدي

شريط المهام في ويندوز عنصر أساسي، لكن بعض المستخدمين يفضلون طريقة مختلفة للوصول إلى تطبيقاتهم.

توفر الأداة نظامًا مخصصًا يتضمن Dock ذكيًا يمكن وضعه في أعلى الشاشة أو أسفلها أو على الجانبين.

ويقدم هذا الشريط خيارات مثل الإخفاء التلقائي ومعاينات للنوافذ، ما يمنح المستخدم تجربة أقرب إلى بيئات سطح المكتب التي تعتمد على Dock منظم وسريع.

وجود Dock قابل للتخصيص يمكن أن يساعد المستخدم على وضع التطبيقات الأكثر استخدامًا في مكان واحد.

بدلًا من البحث عن البرنامج في قائمة طويلة، تستطيع الوصول إليه بسرعة.

كما يمكن أن يساعد الإخفاء التلقائي على توفير مساحة أكبر للشاشة عندما لا تحتاج إلى شريط التطبيقات.

مراقبة أداء الكمبيوتر من سطح المكتب

من المميزات المهمة للمستخدمين المتقدمين القدرة على معرفة حالة الجهاز بسرعة.

فأثناء العمل قد ترغب في معرفة:

  • استخدام المعالج.
  • استهلاك الذاكرة RAM.
  • حالة الشبكة.
  • استهلاك القرص.
  • حالة البطارية.
  • بعض معلومات النظام الأخرى.

بدلًا من فتح مدير المهام كل مرة، يمكن عرض بعض هذه المعلومات ضمن أدوات موجودة مباشرة على سطح المكتب أو في شريط مخصص.

وتشير المعلومات الرسمية إلى وجود أدوات لمراقبة المعالج والذاكرة والشبكة والقرص، إلى جانب إمكانيات إضافية مرتبطة بعرض معلومات النظام.

هذه الميزة قد تكون مفيدة بشكل خاص للمستخدمين الذين يعملون على مهام ثقيلة مثل المونتاج أو الألعاب أو التصميم أو البرمجة.

التحكم في الموسيقى دون فتح المشغل

إذا كنت تستمع إلى الموسيقى أثناء العمل، فمن المحتمل أنك تعرف مدى الإزعاج الذي يحدث عندما تحتاج إلى فتح برنامج الموسيقى في كل مرة تريد فيها إيقاف مقطع أو الانتقال إلى الأغنية التالية.

تتضمن الأداة وحدة وسائط مدمجة ومتوافقة مع عدد من مشغلات الموسيقى، وتسمح بالتحكم في التشغيل والإيقاف والانتقال بين المقاطع دون الحاجة إلى فتح نافذة إضافية.

وفي الواجهة المتقدمة يمكن أن تظهر معلومات مثل صورة الألبوم وبعض عناصر التحكم ومستوى الصوت لكل تطبيق وفقًا للوظائف المتاحة.

هذه التفاصيل الصغيرة تجعل سطح المكتب أكثر عملية.

الوصول السريع إلى التطبيقات والأوامر

سرعة الوصول إلى التطبيقات جزء مهم من الإنتاجية.

فإذا كنت تستخدم برنامجًا عشرات المرات يوميًا، فإن فتح قائمة التطبيقات والبحث يدويًا قد يصبح مضيعة للوقت.

لهذا توفر الأداة مشغلًا سريعًا للتطبيقات مستوحى من فكرة Rofi، يسمح بالوصول السريع إلى البرامج وتنفيذ الأوامر بطريقة أكثر مباشرة.

يمكن أن تكون هذه الطريقة مفيدة للمستخدمين الذين يفضلون لوحة المفاتيح على الفأرة.

فبدلًا من التنقل عبر القوائم، تستطيع فتح المشغل والبحث عن التطبيق المطلوب.

وهذا النوع من الأدوات قد يكون مناسبًا جدًا للمبرمجين والكتاب والمستخدمين المتقدمين.

قائمة بداية أكثر تنظيمًا

قائمة البداية من أكثر العناصر استخدامًا في ويندوز.

لكن مع زيادة عدد البرامج والملفات، قد تصبح عملية البحث أقل راحة.

توفر الأداة قائمة بداية ذكية تساعد على الوصول إلى التطبيقات والملفات وإجراء عمليات بحث على الويب من مكان واحد.

كما أضافت تحديثات سابقة أدوات جديدة مرتبطة بقائمة البداية، إلى جانب تحسينات في تخصيص عناصر الواجهة.

وجود خيارات إضافية لقائمة البداية يمنح المستخدم حرية أكبر في تنظيم طريقة الوصول إلى المحتوى.

الساعة والتقويم على سطح المكتب

الوقت عنصر أساسي أثناء العمل.

لكن بعض المستخدمين يفضلون وجود ساعة واضحة ضمن سطح المكتب بدلًا من الاكتفاء بالساعة الصغيرة في شريط المهام.

تتضمن الأداة عناصر مرتبطة بالساعة والتقويم، مع إمكانية عرض الوقت بشكل مباشر والوصول إلى نافذة تقويم ودعم المناطق الزمنية وفقًا للميزات المعلنة.

هذه الميزة قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعملون مع فرق موجودة في دول مختلفة أو يتابعون مواعيد متعددة.

مركز الإشعارات وخيارات التركيز

كثرة الإشعارات يمكن أن تكون مزعجة.

قد تحاول التركيز في مهمة مهمة، ثم تبدأ الإشعارات بالظهور من برامج مختلفة.

وجود مركز مخصص للإشعارات مع إمكانية التحكم في وضع عدم الإزعاج يمكن أن يساعد على إدارة هذه المشكلة.

وتشير الميزات الرسمية إلى وجود مركز للإشعارات وخيار Do Not Disturb ضمن أدوات سطح المكتب.

يمكن للمستخدم اختيار الوقت المناسب لتقليل التشتيت، ثم العودة إلى الإشعارات لاحقًا.

تخصيص الواجهة وفقًا لأسلوبك

الجمال في أدوات تخصيص سطح المكتب هو أن كل مستخدم يستطيع بناء تجربة مختلفة.

يمكنك اختيار واجهة بسيطة جدًا، أو إنشاء سطح مكتب مليء بالمعلومات والأدوات.

توفر الأداة إعدادات للتحكم في عناصر مثل:

  • السمات.
  • الأيقونات.
  • تخطيطات شريط المهام.
  • الأدوات.
  • القوائم.
  • الخلفيات.
  • أماكن ظهور العناصر.

وتوضح الصفحة الرسمية أن إعدادات التخصيص مصممة لتكون سهلة الاستخدام، بحيث يستطيع المستخدم تغيير السمات والتخطيطات والأيقونات من خلال خطوات بسيطة.

دعم الإضافات لتوسيع الإمكانيات

أحد الأشياء التي تجعل أدوات التخصيص أكثر قوة هو دعم الإضافات.

بدلًا من أن تكون كل المميزات ثابتة، يمكن توسيع بعض الأجزاء حسب احتياجات المستخدم.

تشير ملاحظات إصدار حديث إلى إضافة نظام إضافات خاص بالـ Dock وشريط المهام، إلى جانب إضافات للساعة والشبكة وBluetooth والإشعارات ومنطقة النظام ولوحة المفاتيح والبطارية ومستوى الصوت.

وهذا يجعل تجربة التخصيص أكثر مرونة، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون بناء واجهة تناسب طريقة عملهم.

هل تؤثر أدوات التخصيص على أداء الكمبيوتر؟

هذا سؤال مهم.

أي أداة تعمل في الخلفية قد تستهلك جزءًا من موارد الجهاز، ويختلف التأثير حسب:

  • مواصفات الكمبيوتر.
  • عدد الخلفيات المتحركة.
  • عدد الأدوات النشطة.
  • عدد الشاشات المستخدمة.
  • التطبيقات المفتوحة.
  • إعدادات النظام.

استخدام خلفيات فيديو أو عناصر تفاعلية كثيرة قد يحتاج إلى موارد أكثر مقارنة بخلفية ثابتة.

ولهذا من الأفضل تحقيق توازن بين الشكل والأداء.

ومن الملاحظات الإيجابية في بعض التحديثات أن المطور أشار إلى تحسينات تهدف إلى تقليل استخدام الذاكرة وتحسين أداء الواجهة أثناء تشغيل الخلفيات المتحركة.

لمن تناسب هذه الأداة؟

يمكن أن تكون مناسبة لعدة فئات.

محبو تخصيص ويندوز

إذا كنت تشعر بالملل من شكل سطح المكتب التقليدي، يمكنك استخدام الأدوات لتغيير التجربة بشكل كبير.

المبرمجون

مدير النوافذ والاختصارات يمكن أن يساعدا في التعامل مع عدد كبير من البرامج.

المصممون وصناع المحتوى

يمكن أن تساعد أدوات تنظيم النوافذ ومراقبة النظام في ترتيب بيئة العمل.

المستخدمون الذين يعملون على شاشات متعددة

تخصيص الخلفيات وتنظيم النوافذ ومساحات العمل يمكن أن يكون مفيدًا جدًا.

محبو الإنتاجية

الوصول السريع إلى التطبيقات وتنظيم النوافذ يمكن أن يقلل عدد الخطوات اليومية.

هل تحتاج إلى خبرة تقنية لاستخدامها؟

رغم أن بعض المميزات المتقدمة قد تكون أكثر فائدة للمستخدمين ذوي الخبرة، فإن الموقع الرسمي يشير إلى وجود واجهة إعدادات سهلة تساعد المستخدم على تخصيص العناصر المختلفة دون الحاجة إلى معرفة برمجية.

يمكن للمستخدم المبتدئ البدء بتغيير بعض العناصر البسيطة، مثل:

  • شكل Dock.
  • الخلفية.
  • ترتيب الأيقونات.
  • السمات.

وبعد ذلك يمكنه الانتقال إلى الوظائف المتقدمة مثل تنظيم النوافذ ومساحات العمل.

نصائح للحصول على أفضل تجربة

إذا كنت تفكر في استخدام أداة متقدمة لتخصيص سطح المكتب، فهذه النصائح قد تساعدك.

لا تغيّر كل شيء دفعة واحدة

ابدأ بعنصر واحد مثل شريط التطبيقات أو الخلفية.

بعد ذلك جرّب الأدوات الأخرى.

ركز على الإنتاجية

اختر العناصر التي تساعدك فعليًا بدلًا من إضافة عدد كبير من الأدوات لمجرد الشكل.

انتبه لاستهلاك الموارد

إذا لاحظت انخفاضًا في الأداء، حاول تقليل الخلفيات المتحركة أو الأدوات غير الضرورية.

استخدم الاختصارات

مدير النوافذ يصبح أكثر فائدة عندما تتعلم اختصاراته.

أنشئ مساحة عمل تناسب مهامك

يمكن أن يكون لديك تنظيم مختلف للكتابة أو التصميم أو البرمجة.

حدّث التطبيق باستمرار

التحديثات قد تتضمن تحسينات في الأداء وإصلاحات وإضافات جديدة.

التطوير المستمر والميزات الجديدة

تظهر ملاحظات الإصدارات الحديثة أن المشروع يستمر في إضافة مميزات وتحسينات.

على سبيل المثال، تضمن إصدار 2.8.0 إضافة نظام إضافات للـ Dock، مع وحدات للساعة والشبكة وBluetooth والإشعارات والبطارية والصوت، إلى جانب تحسينات للشاشات المتعددة.

كما أضافت تحديثات أخرى تحسينات في إدارة النوافذ، وإمكانية نقل النوافذ بين الشاشات، وتنظيم مساحات العمل، وتحسينات في الخلفيات والأداء.

هذا التطوير المستمر مهم للمستخدم الذي يبحث عن أداة لا تكتفي بتقديم شكل جديد، بل تعمل على تحسين تجربة الاستخدام مع الوقت.

هل يمكن أن تكون بديلًا لواجهة ويندوز التقليدية؟

يمكن القول إنها تقدم طبقة جديدة فوق تجربة سطح المكتب التقليدية.

فهي لا تهدف فقط إلى تغيير لون شريط المهام أو شكل الأيقونات، بل تقدم مجموعة متكاملة من الأدوات التي تستطيع تغيير طريقة التفاعل مع سطح المكتب.

من خلال:

  • Dock مخصص.
  • شريط أدوات ذكي.
  • إدارة متقدمة للنوافذ.
  • خلفيات متحركة.
  • أدوات مراقبة النظام.
  • تحكم بالموسيقى.
  • مشغل سريع للتطبيقات.
  • قائمة بداية محسنة.
  • أدوات الساعة والتقويم.
  • إدارة الإشعارات.

يمكن للمستخدم بناء تجربة أقرب إلى بيئة العمل التي يتخيلها.

هل الأداة مجانية؟

بحسب الموقع الرسمي، الأداة متاحة مجانًا، كما يصفها الموقع بأنها مفتوحة المصدر ومتوفرة أيضًا عبر متجر Microsoft.

وكونها مفتوحة المصدر قد يكون نقطة إيجابية للمستخدمين المهتمين بالمشروعات التقنية التي يمكن متابعة تطويرها والاطلاع على مجتمعها.

تعرف على اسم التطبيق في النهاية

بعد استعراض كل هذه المميزات، فإن اسم الأداة هو Seelen UI.

وهي أداة مخصصة لتخصيص تجربة سطح المكتب على ويندوز، وتوفر مجموعة واسعة من الإمكانيات مثل تنظيم النوافذ تلقائيًا، وإضافة Dock مخصص، واستخدام خلفيات متحركة، وعرض أدوات لمراقبة أداء الجهاز، والتحكم بالوسائط، والوصول السريع إلى التطبيقات، بالإضافة إلى خيارات كبيرة لتغيير شكل سطح المكتب بما يناسب احتياجات المستخدم.

للتعرف على التطبيق وتحميله، يمكنك زيارة الموقع الرسمي لـ Seelen UI.

وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن أحدث التطبيقات والأدوات والشروحات التقنية باللغة العربية، يمكنك متابعة التقنية للعرب لاكتشاف المزيد من البرامج والخدمات التي تساعدك على تطوير تجربتك الرقمية والاستفادة بشكل أفضل من جهاز الكمبيوتر والهاتف.

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم